أهلاً! أنت تقرأ مدونة أسما قدح..
في السابعة والثلاثين من العمر، تركت عملي في ماليزيا لتحقيق حلمي بالسفر لأطول مدة ممكنة. أعلم، الفكرة مجنونة. خاصة وأنني وصلت إلى مرحلة عليا من السلّم الوظيفي. مع تراكم الكثير من المسؤوليات العائلية. لكنني آثرت أن أحقق ما كنت أحلم به منذ صغري بدلاً من عيش حياة لم أخترها. وفيما أنت تقرأ مُسوَّدة رحلاتي سأكون في إحدى قرى آسيا. أو أشرب جوز الهند على شاطئ ما، أو أسبح مع أسماك القرش.
ما الفكرة من وجود “مدونة أسما قدح“؟ لأُلهِمك في تحقيق أحلامك والسفر أينما تريد. مهما بدا الأمر مستحيلاً. سأساعدك في تحقيق ذلك. وسأطلعك على أدلة السفر، والمغامرات، ومراجع ونصائح متعلقة بالسفر.. وأكثر!

تنظيف الشواطئ يعتبر بالنسبة لي من أصغر الأمور التي يمكننا عملها في السفر. زرت عدداً من الشواطئ والجزر خلال المئة يومٍ الماضية التي قضيتها في تايلاند، لاوس، كمبوديا، وفيتنام، ثم ماليزيا. كانت جميعها محبِطة وموجعة في نفس الوقت. فقد كانت أسوأ مما كنت أتوقع. لذلك؛ أعمل الآن على مشروع تنظيف الشواطئ في جزر إندونيسيا والفلبين خلال المئة يوم القادمة. تبدأ رحلتي في الثامن والعشرين من نوفمبر 2018. وستكون مدينة “ميدان” أول محطة. ساهم معي بتمويل رحلاتي إليها للتوعية بأضرار رمي النفايات والبلاستيك في البحار.

عبور حدود كمبوديا وفيتنام لا يعتبر التجربة الأولى بالنسبة لي. قمت بذلك مسبقاً. عبرت الحدود مابين تايلاند ولاوس، ثم الحدود مابين لاوس وكمبوديا. ويمكنني القول أنها أفضل وأسهل تجربة. مقارنة بالتجربة السابقة التي لم تكن كما توقعت أبداً.. في المقابل، كانت حدود كمبوديا وفيتنام أفضل من الناحية التنظيمية والإدارية. ولا أخفي أنني كنت في الحقيقة [...]
جزيرة كوه رونغ سوملم هي محطتي الأخيرة في كمبوديا. لم أزر كثيراً من المناطق في كمبوديا لعدة أسباب. منها أنني لم أرَ فيها الكثير مما يستحق من ناحية الطبيعة، ففيتنام تتفوّق عليها كثيراً. فيما مدنها لم تكن جذابة إلى حدٍ كبير بالنسبة لي. زرت سيام ريب -التي أحبها أكثر من غيرها- في العام الماضي، ولم [...]
السفر الواعي، مصطلح يتكرر كثيراً مواقع السفر غير العربية. هل تساءلت يوماً كيف تكون مسافراً واعياً؟ لم أتفاجأ حين لم أجد أي مرجع عربي يتحدث عن هذا الموضوع. وحين تحدثت بعض من العاملين في السياحة العربية عن موضوع السفر الواعي، لم يكونوا يعرفون شيئاً عنه!إن لم تكن تعلم، فقد عمِلت لدى شركتين سياحيتين في ماليزيا. [...]
كامبوت هي المحطة الثانية لي في كمبوديا. آثرت أن أزورها بدلاً من التوقف مرة أخرى في مدينة سيام ريب التي زرتها العام الماضي. وكذلك عِوضاً عن العاصمة فينوم بِنه المزدحمة بكل شيء. جاء اختياري لهذه المدينة الصغيرة كذلك كونها هادئة، وبها نهر. مع وجود الكثير من المزارع لاسيما الفلفل الأسود، وبعض الحدائق والمعابد. إضافة إلى [...]
قرية بانلونغ (Banlung) الواقعة في شمال كمبوديا. محطتي الأولى في كمبوديا، والمقصد الأول للرحالة بعد عبور الحدود بين لاوس وكمبوديا. وصلتها بعد رحلة طويلة من جنوب لاوس. كانت مرهقة. لكنها كانت الأجمل، والأكثر رسوخاً في الذاكرة. الأيام التي قضيتها في قرية كونغ لور، ولقاء ديريك، ثم المطعم الذي يقدم أطباق ماليزية الذي وجدته في باكسي. [...]
ما الفرق بين المسافِر والسائح، والرحالة؟ أي نوع من هؤلاء أنت؟عليك أن تطرح هذا السؤال على نفسك حينما تخطط للسفر أو لرحلة ما. مهما كانت تلك الرحلة قصيرة. فهناك بالطبع أنوع كثيرة للسفر تبدأ من السفر الاقتصادي وحتى السفر المرفّه. يعتمِد ذلك بالطبع على ميزانتك خلال السفر. وعلى الأنشطة التي تريد تجربتها خلال رحلتك. وعليه؛ [...]