ستجد في هذه الصفحة أرشيف التدوينات المكتوبة في الموقع مصنفة حسب الدول التي زرتها والموضوعات المتعلقة بتحسين أساليب الحياة.

لوقو مدونة أسما قدح
حسب تصنيفات المدونة

السياحة في ماليزيا صناعة أزلية حيث عرفت ماليزيا بأنها الدولة المفضلة للكثير من الأفراد والعائلات العربية والأوروبية. اشتهرت الكثير من مدنها بتنوع المناطق السياحية فيها، والتي تناسب العائلات بأطفال، أو حتى المسافرين من أجل شهر العسل. هنا الشواطئ البيضاء الخلابة، والغابات الطبيعية العذراء. مع وجود الكثير من الملاهي والألعاب المائية في كل ولاية. ستجد أيضاً جنة التسوق في مدن كثيرة في ماليزيا. تحدثت هنا عن السياحة في ماليزيا بناء على المدن والولايات المشهورة منها. ستجد موضوعات تناسب جميع رحلات السياحية. ولاية سيلانغور المترامية الأطراف. ثم بينانج المدينة الشهيرة للسياح العرب. وبالطبع كوالالمبور التي اشتهرت بالتسوق والمراكز السياحية. إضافة إلى ولاية صباح الشهيرة بجمال طبيعتها وتنوّعها جغرافياً وثقافيا، والتي لا يعرف عنها الكثير من السياح العرب. ولم أنسى ولاية جوهور القريبة من سنغافورة، والغنية بالكثير من المناطق السياحية الرائعة.

بدأت رحلاتي حول الدول الآسيوية منذ عام 2010 بالسفر إلى مناطق متعددة فيها، تنوعت مابين إندونيسيا ثم تايلاندلاوسكمبوديافيتنام. وأخطط مستقبلاً لزيارة بقية الدول الآسيوية: بورما، النيبال، ثم الفلبين. تحدثت هنا عن المناطق السياحية في كل دولة، إضافة إلى معلومات عن تأشيرة الدخول لكل دولة منها. تحدثت عن المدن التي زرتها، بذكر المناطق السياحية والطبيعة التي تمتاز بها، المواصلات، اقتراحات الفنادق والسكن مناسبة لكافة فئات المسافرين، مع المطاعم والأطباق التي جربتها خلال سفري.

بدأت رحلة تنقلاتي مابين 3 دول أوروبية. وهي المرة الأولى التي أمكث فيها فترة طويلة، عكس المرات السابقة التي كنت أزور فيها ويلز، بريطانيا عدة مرات في السنة. المختلِف هذه المرة أنها ستكون زيارات مطوّلة ومتكررة خلال العام. مع استقرار شبه رسمي في بلدة صغيرة تبعد حوالي الساعة عن ميونخ. ذهبت خلال رحلاتي الطويلة في العامين السابقين إلى عدد من الدول الأوروبية. أسافر هنا ببط. تنقلت فيها مابين ميونخ، هايدلبيرغ، ثم زينغن في الغابة السوداء. الحياة فيها مختلفة بالطبع عن المدينة. ومختلفة تماماً عن الحياة التي اعتدتها في جنوب شرق آسيا. النقطة السلبية أنني زرتها في نهاية الشتاء وبداية الربيع. وكان من الأفضل لو أنني أخّرتها قليلاً لأستمتع بالربيع أكثر. لذلك، إن كنت تخطط لزيارة ألمانيا من الأفضل اختيار الموسم المناسب لذلك. وابتعد عن الصيف بما أن الأجواء هناك ستكون حارة وجافة جداً.

تأشيرة شنغن

ستجد أيضاً تدوينة متخصصة في الحصول على تأشيرة شنغن بعد التنقل ما بين مواقع السفر، تبيّن لي أن تأشيرة شنغن من أكثر الأمور المحيّرة للمسافر. وهي تأشيرة إقامة قصيرة تسمح بالسفر إلى أي من أعضاء منطقة شنغن، لكل إقامة تصل إلى 90 يوماً لأغراض السياحة أو العمل. تعتبر تأشيرة شنغن هي التأشيرة الأكثر شيوعاً في أوروبا. يمكن لحاملها الدخول، والسفر بحرية في تلك الدول، والتنقل فيما بينها، ولا توجد قيود على الحدود داخل منطقة شنغن. ثم انطلقت رحلاتي الأخرى إلى الدول الأخرى، ومنها: سويسرا، النمسا، فرنسا، وإيطاليا.

نصائح السفر أو إرشادات السفر أمور تصنيف يخص ما تعلمته خلال سفري المتكرر، وأتمنى أن تفيدك خلال سفرك أيضاً. يشمل هذا التصنيف تدوينات متعددة لإفادة المسافرين والسائحين، بداية نصائح السفر خلال الترتيب للرحلات السياحية أو إرشادات السفر قبل بدء حياة الترحال والسفر، وما تحتاجه من حجز الطيران، حجز الفنادق وخيارات السكن من خمس نجوم إلى الاقتصادية، تأمين السفر، أدوات السفر، منتجات السفر، وحلول تساعدك على جعل رحلتك أفضل..

تأشيرات السفر من أهم الأمور التي يجب التنبه لها عند التخطيط لأي رحلة تقوم بها. ذكرت في هذه التدوينات تجربتي الخاصة في الحصول على تأشيرة كل دولة سافرت إليها. إضافة إلى المعلومات الأخرى العامة للحصول على تأشيرة السفر بناء على جواز سفرك.

بعد اختيار وجهة السفر التي تريدها، من الأفضل أن تقرأ كثيراً عن تأشيرات السفر. هناك عوامل متعددة ستؤثر في حصولة على تأشيرة السفر. مثل: نوع جواز سفرك، الدولة المصدرة له، عملك، دخلك، وكذلك الهدف من زيارة الدولة. من الأفضل أن تتخذ احتياطاتك دائماً حينما تختار وجهة سفرك. ضع في الحسبان أيضاً اكتمال كل أوراق التقديم للحصول على التأشيرة، مثل: الإذن بالسفر من جهة العمل، نسخة من كشف الحساب البنكي، والمستندات الأخرى الرسمية المساعِدة.

حياة أفضل هي محاولة لتحسين الحياة بالتجارب التي أعيشها كل يوم وأنقل نتائجها هنا لألهمك في تحسين الجوانب التي أنت بحاجة إليها في حياتك لتعيش أيضاً حياة أفضل. أتحدث كثيراً عن التخفف، تقليل أمتعتي وممتلكاتي، والتي أهدف منها إلى تقليل نفاياتي أيضاً. أكتب كذلك عن ترتيب الوقت، وترتيب العمل. والإنتاجية. مع العروج على أساليب التعلم خارج صفوف الدراسة.

أسميتها حياة أفضل لأن كل هذه الأمور لا تتوقف عند مرحلة معينة، أو عمر معين. هي مستمرة باستمرار الحياة. وهي طريقة دائمة للبحث عن أساليب تجعل حياتنا أسهل وأجمل. إضافة إلى القراءة الدائمة والكشف عن وسائل جديدة. والتعرف على تجارب الآخرين حتى نختصر الطريق ولا نقع في نفس الطريق. فالهدف دائماً هو تحسين الحياة التي نعيشها الآن.  ولنكون فعلياً صنعنا حياة أفضل من خلال تجاربنا وما تعلّمناه على مرّ الأيام. ونقل هذه التجارب للآخرين.

عزيزي أمبيرتو هو قارئ رسائلي إلى المجهول. أرسلها كلما احتاج قلبي للحديث دون توقف ودون خوف أو خجل. جمعتها هنا لأنني أخاف أن أنساها، أو أنساه هو في خضمّ ما يحدث في هذه الحياة. أمبيرتو، صديقي الذي يكبُر معي دون أن أراه. صديقي الذي تُرسِله السماء وتضعه في طريقي.

أمبيرتو هو كل الرجال الذين عرفتهم. هو كل الرجال الذين لم ألتقيهم بعد. هو كل الذين غيّروا حياتي. هو كل الذين كان رحيلهم قاسٍ. هو مَن أتى، وأثار ضجة، ثم لملم أشياءه ورحل. دون أن أستطيع أنا قول أي شيء. أو فعل أي شيء. وهنا.. رسائل غير مرسلة إلى العزيز أمبيرتو.. صديقي الوفيّ من السماء. وهذه الرسائل، هي ما أكتبه دون أن أرسل أيٍ منها. ودون أن أعرف في كثير من الأحيان أيضاً مَن سيقرؤها. أكتبها هنا، لعلّها تصِل لقارئها الصحيح. أليسوا يقولون أن كل كتاب كُتِب فهو من أجل قارئ واحد؟ هنا أيضاً. لا يهمّ مَن يقرأ هذه الرسائل. طالما أن هناك قارئ واحد هو المهم. قارئ واحد عليه أن يدرِك ماهو مكتوب فيها. وعليه أن يدرك معانيَ كل الكلام المكتوب.

عزيزي أمبيرتو هي الكلمات الخجولة. الكلمات الضائعة. الكلمات التي لم تجِد مَن يسمعها.

أرشيف المدونة حسب الوسوم

رحّالة ماليزية، مدونة، كاتبة محتوى ومترجمة.

بدأت الكتابة كمدوِّنة منذ عام 2007. مدونتي الأولى التي كانت باسم “عالم أسما“. والتي أصبحت إحدى أكثر المدوَّنات العربية نشاطاً. في أوائل 2016 أعدت ترتيتها وتسميتها إلى مدونة أسما قدح. بعد أن اتخذت لها علامة تجارية مسجلة. أركّز في المدونة حالياً على السفر، وتحسين أساليب الحياة. أصبحت منذ ذلك الحين مرجعاً للكثير من المسافرين العرب. بقرّاء ومتابعين عبر القارات الخمس تتزايد أعدادهم كل يوم.

أكتب كذلك لعدد من الجهات الحكومية الماليزية، والآسيوية فيما يتعلق بالمسافر العربي. وأتعاون مع مجموعة من الشركات والعلامات التجارية في مجال السفر. مع تقديم نصائح واستشارات للمسافرين فيما يخص ترتيب رحلاتهم. وبالطبع حجز أفضل الفنادق وبرامج السفر.

أنشأت مدونة أسما قدح لإلهام المسافرين. أكتب من خلالها تجربتي الشخصية لكل وجهة أزورها كما هي. بدلاً من الصورة السياحية النمطية. فيما أقدم استشارات ونصائح عن ماليزيا والدول التي أزورها للقراء والمسافرين العرب.

مدونة أسما قدح

أقدم لقرّائي أجوبة للكثير من التساؤلات التي تطرأ على أذهانهم خلال الترتيب لرحلاتهم. خاصة وأن هناك مَن لا يملكون الكثير من الوقت أو المال. لذلك أقوم بإرشادهم أين يمكنهم توفير نقودهم، وأين يفضل لهم الصرف ببذخ. وذلك لضمان حصولهم على تجارب سفر مدهشة. أرتّب كذلك برامج سياحية للمناطق التي زرتها مسبقاً. ومن خلال العمل المكثف والجهد المتواني؛ أصبحت مدونة أسما قدح من أشهر المدونات العربية المتخصصة في السياحة والسفر. كما أنها مرجع للكثير من المسافرين إلى أوروبا، الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، لاسيّما ماليزيا.

انقر أدناه لدعم رحلاتي!

السفر كأسلوب حياة. بمعنى حرفي: حياة كاملة من السفر دون توقف.

أعيش هذا النمط من الحياة الآن، لأن السفر حول العالم هو حلمي منذ الطفولة. هناك هدف وحيد في الحياة: زيارة كل دولة يمكنني دخولها. جواز سفري الماليزي يتيح لي زيارة 160 دولة حول العالم. وهذا ما أريد تحقيقه. ولست في عجلة من أمري. سأكون ممتنة للحياة إن استطعت إتمام هذه المهمة. لمَ هذا الشغف؟ لم لا! أحب التعرف على ثقافات الآخرين وعاداتهم. أحب تذوق الأطعمة المطهوّة من خيرات تلك الأرض. وأحب أن أرى كل شيء بعينيّ. ثم ماذا؟ لم أقرر بعد.

يمكن تصنيف أسلوبي في السفر بأنه يجمع بين المغامرة والاستجمام معاً. أحب السفر على طريقة أهل البلاد نفسها. أستقل حافلاتهم، وآكل من أكلهم، وأنام في قراهم. في المقابل، أمارِس هواياتي في السباحة مع الشعب المرجانية، والسلاحف، وأسماك القرش. أفعل كل ذلك بينما أعطي وقتاً كافياً للعمل المستقل. ففي النهاية، أنا رحّالة رقمية!

أعتقد أن مسمى “الرحالة الرقميون” هو الترجمة الأفضل لأسلوب حياة Digital Nomad. وهم ببساطة مَن يستخدمون التكنولوجيا ويطوّعونها لإنجاز أعمالهم. يتم ذلك عبر العمل عن بُعد. سواءً كان ذلك من مسكنهم، أو المقهى المجاور، أو حتى خلال تنقلهم. وذلك بدلاً من إنجاز كل المهام المطلوبة في مكان العمل الثابت. الرحالة الرقميون كذلك رواد أعمال ومهنيون. وغالباً ما يكون مالكين لأعمالهم. فمنهم صانعوا المحتوى، مدوّنين (كما أفعل هنا)، أو ينتجون مقاطع مرئية لرحلاتهم. ومنهم مطوّري البرمجيات، والمصممين، وحتى المترجمين والممرضين. تتنوع المجالات حسب اهتمام الفرد وقدرته على العمل أينما كان.

أسما قدح.. مدونة. ورحّالة رقمية!

بدأت حياتي كرحّالة رقمية مع بداية سفري المتكرر منذ عام 2016. وعمِلت على أساسه مع الكثير من الجهات والشركات الماليزية في صناعة السياحة في ماليزيا وخارجها. إضافة إلى ذلك أقدم محتوى لعملائي فيما يخص السياحة والقمار وأنماط الحياة. إلى جانب الترجمة.

كنت أتنقل في ماليزيا ومناطقها حسب متطلبات عملي. تتراوح المدة مابين 3-14 يومأ حسب حجم العمل، أو الجهة التي أزورها. فالجهات الحكومية والشركات التي تعاونت معها كانت تريد مني تجربة العيش في جنباتها. في المقابل، كنت أذهب في رحلات قصيرة، إما مع الصغيرين أو وحدي. يعود ذلك بالطبع إلى جدولنا نحن الثلاثة. كنت أيضاً خلال استقراري في ماليزيا أسافر إلى الدول المجاورة لأيام قليلة. رحلات متقطعة تلقائية ودون تخطيط مسبق. لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لي! لذلك آثرت الإقامة المطولة في كل دولة أريد استكشافها بشكل حقيقي. بعيداً عن النمط السياحي المعتاد.

حالياً، أسافر بشكل مستمر

ليس لديّ مكان معين أستقر أو أقيم فيه الآن. حتى بيتي وممتلكاتي في ماليزيا ما عادت لي. أتنقل ما بين ماليزيا وأوروبا والشرق الأوسط خلال العام. لكنني في المقابل أتأنّى في كل دولة أزورها. أقيم فيها حسب ما تسمح لي به تأشيرة الدخول المجانية. وأتخذ في كل دولة محطات أقيم فيها حسب حاجتي وحاجة المكان.

لأني أحب أن أكون حرة! تركت أسلوب حياتي القديم لأسافر أينما استطعت. أعيش الحياة التي كنت أحلم بها دائماً، بينما أعمل عن بُعد. أسافر لأنني أريد أن أعيش حياة لا أندم على أي لحظة منها حين أموت. أسافر لأرى، وأتنفس، و.. لأعيش. أسافِر، لأن أنتوني بوردين (مُلهمي الأول) كان يقول:

عندما تعيش في هذه الحياة وهذا العالم، فإنك تغير الأشياء قليلاً، إنك تترك علامات خلفك، مهما كانت صغيرة. وفي المقابل، تترك الحياة -والسفر- علامات عليك. في معظم الوقت، فإن تلك العلامات -على جسمك أو على قلبك- جميلة.

الرحلات المموّلة:

تتكفّل بعض الجهات الترويجية للسياحة والشركات السياحية بتمويل رحلاتي. قد يكون تمويلاً كاملاً برحلات الطيران والإقامة وغيرها. وبعضها يكون تمويلها جزئياً، يقتصر مثلاً على الإقامة والجولات السياحية. يعود ذلك بالطبع إلى الاتفاقية التي تحدث بيننا ومدّة إقامتي في كل رحلة. إن استفدت من المدونة، يمكنك أيضاً دعم رحلاتي من خلال هذا الرابط. أو الاشتراك في خدمة المحتوى المدفوع التي أقدمها على موقع Patreon.

العمل عن بُعد:

تمكّنت من خلال عملي ادّخار بعضٍ من المال ليكون حجر الأساس لهذه الرحلة. في المقابل، أقدّم خدماتٍ الكترونية تشمل: الترجمة، التدقيق النصي، وصناعة المحتوى الكتابي. إضافة إلى تقديم الاستشارات في المجال السياحي وترتيب الرحلات السياحية. يمكنك طلب أي من هذه الخدمات على هذا الرابط.

العمل التطوّعي:

أعتمد على هذا النوع من العمل كجانب غير أساسي. أقدم من خلاله خدماتٍ غير الكترونية لجهات متخصصة في السياحة والطبيعة. يأتي ذلك تعزيزاً لحبي لهذين المجالين معاً. وبدأت من خلاله كذلك حملة خاصة لتنظيف الشواطئ في إندونيسيا والفلبين. كتبت تدوينة كاملة عن التطوع خلال السفر وتجربتي الشخصية فيه.

حتى لا أنسى!

أدوّن لأوثق حياتي. أحداث ومواقف كثيرة -رائعة وسيئة- تحدث في حياتي كل يوم. أصبحت أحمِل في جعبتي الكثير. ثم.. حدث وأن أصبحت أنسى أكثر مما أتذكر. ذاكرتي مليئة بوجوه مَن ألتقيهم. مليئة بالمغامرات والأفكار التي بدأتُ في نسيان الكثير منها. ومليئة بالأماكن التي زرتها هنا وهناك. لذلك كان التدوين ملجئي دائماً. لذلك، ولدت مدونة عالم أسما في 2007. ثم تحوّلت إلى مدونة أسما قدح،  لتكون مدونة متخصصة في السفر وأنماط الحياة.

لأكون سبباً في إلهامك!

أدوّن لأنني أريد مساعدة وإلهام الآخرين بقصتي. اعلم جيداً أنك حين تتبع شغفك في الحياة، فإنك تعطي نفسك حياة أفضل. وهو أفضل قرار تتخذه في حياتك. أريد أن أعرّف الناس بأن حياة الترحال ممكنة بشكل كبير. مهما كانت ظروفك الحيوية. لم أكن أعيش في ظروف حياة مرفّهة دائماً طوال حياتي. لكنني كرّست سنين عملي الأخيرة لتحقيق هذا الحلم. ولأعيش حريّتي وحياتي كما أريد. إنها ليست معجزة. فعلها قبلي آخرون. ويمكنك أن تفعلها أنت أيضاً!. اقرأ تجربتي عن حياة الترحال، هنا.