إخلاء المسؤولية

شروط الاستخدام الخاصة بـ: https://a-qadah.blog مدونة أسما قدح

من 2007 إلى الوقت الحاضر. أُسس هذا الموقع لعرض معلومات عامة فقط، بناء على تجارب السفر والترحال الشخصية. يتم كتابتها وإدارة محتوياتها المكتوبة والمصوّرة وتحريرها بواسطتي فقط (أسما قدح).

قراءة جميع المعلومات على هذا الموقع تمت بإرادتك الحرة، وإذا لم تقبل الشروط الواردة في صفحة إخلاء الطرف هذه، فيجب عليك التوقف عن استخدام هذا الموقع على الفور. (أحتفظ بالحق في تغيير أي من هذه الشروط في أي وقت.)

ما يخص المحتوى المكتوب:

  • جميع الآراء المعبر عنها هنا تمثلني شخصياً فقط، وليست آراء أي شخص أو كيان آخر لصالحهم. ومع ذلك، فإن أي أمر قد أعرضه لا ينوي الإيذاء أو الافتراء أو التشهير بأي شركة أو فرد أو أمر ما. لن أكون مسؤولة عن التشهير ولن أكون مسؤولة عن تعويضك بأي شكل من الأشكال إذا واجهتك خسارة / إزعاج / تلف بسبب ما قد أعرضه أو أعلنه في مدونتي. لن أكون مسؤولة حتى عما قد يفعله الناس بنصيحتي ونقدي و/أو رأيي.
  • سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد لتقديم أحدث المعلومات، ولكن لا يمكنني تقديم أي تعهدات أو ضمانات من أي نوع، صريحة أو ضمنية، حول  شموليتها، أو دقتها أو موثوقيتها، أو الملاءمة أو التوفر، وذلك فيما يتعلق بالمواقع الأخرى أو المعلومات أو المنتجات أو الخدمات أو الرسومات ذات الصلة الواردة على موقعي لأي غرض من الأغراض. مرة أخرى: أنت تقرأ المعلومات على هذا الموقع بمحض إرادتك وسيتم تزويدك بالمعلومات على مسؤوليتك الخاصة.
  • لن أكون مسؤولة تحت أي ظرف من الظروف عن أي خسارة أو ضرر بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، خسارة أو ضرر غير مباشر أو تبعي، أو أي خسارة أو ضرر من أي نوع ينشأ عن فقدان البيانات أو الأرباح الناتجة عن، أو فيما يتعلق باستخدام هذا الموقع. إن أي اعتماد يصدر منك على أي معلومة مكتوبة هنا هي على مسؤوليتك الخاصة تماماً. لذا يرجى التأكد مع البحث والتحقق من المعلومات التي قرأتها في  مدونتي، وذلك لاحتمال تغيّرها أو إلغائها مع مرور الوقت.

سياسة الملكية الفكرية وحقوق النشر

  • جميع الصور والنصوص المستخدمة في هذا الموقع هي ملكية فكرية لشركة AQ Creative التي أملِكها، ما لم يذكر خلاف ذلك. بالإضافة إلى ذلك: وما لم يُذكر خلاف ذلك، فإنني أيضاً أملك حقوق الطبع والنشر القانونية للمواد الموجودة على هذه المدونة، ولا يجوز استخدامها أو إعادة طباعتها أو تعديلها (جزئياً) أو نشرها بدون إذن مني، لاسيّما للاستخدام التجاري. إن كنت راغباً في استخدام أي من الصور أو النصوص الموجودة في المدونة، فالرجاء مراسلتي أولاً وتوضيح نيتك والغرض من ذلك.
  • إن كنت ترغب في إعادة نشر أو مشاركة أي مادة من هذا الموقع، فيرجى التأكد من المحافظة على حقوقي بتضمين رابط مدونتي. ولا أسمح مطلقاً بإعادة نشر مقالاتي بالكامل، لذلك إذا كنت ترغب في مشاركة مقال، مرة أخرى: يرجى تضمين الرابط. وإن كنت حقاً بحاجة إلى بعض المحتوى، فما عليك سوى أخذ مقتطف صغير من المقالة، وليس كامله.

المسائل الأخرى المتعلقة بالمحتوى

  • لا يمكنني أن أتحمل المسؤولية عن أي جريمة تُرتكب بسبب الترجمة أو التفسير أو الأخطاء النحوية و/أو علامات الترقيم في المدونة. لن أكون مسؤولة أيضاً إذا كان الموقع غير متاح لأي سبب من الأسباب في أي وقت أو في أي فترة زمنية. كما أنني قد أفعل ذلك في كثير من الأحيان دون سابق إنذار ووفقاً لتقديري الخاص، بقصدٍ أو بدونه.
  • في الوقت نفسه، فإن التعليقات على هذا الموقع هي مسؤولية كاتبيها وحدهم، ويتحملون المسؤولية الكاملة عنها، ويلامون على أي تشهير أو إجراءات ناتجة عن أرائهم. ولا أضمن حتى دقة وصدق وتهذيب تعليقاتهم. وإنني بالطبع أحتفظ بالحق في تعديل أو حذف أي تعليقات يتم إرسالها إلى هذا الموقع دون إشعار لأنها قد تعتبر رسائل مزعجة أو غير مرغوب فيها، أو أنها تحتوي على لغة بذيئة أو تحتوي على لغة أو مفاهيم مسيئة أو تهاجم مجموعة أو شخص بشكل فردي، وما إلى ذلك.
  • إذا كانت المدونة مرتبطة عن غير قصد بصفحات ويب فاحشة أو إباحية أو مثيرة للاشمئزاز أو معادية أو مسيئة، فإنني لا أتغاضى عن ذلك أو أؤيده أو أتحمل مسؤوليته. وفي الواقع، تحتوي هذه المدونة على روابط توجه مباشرة إلى مواقع خارجية ويتم توفيرها ببساطة لراحتك ومعلوماتك. وتذكّر أنني لست مسيطرة على هذه المنصات، لذلك لن أكون مسؤولة عن أي مادة متضمنة فيها.

بيان الخصوصية

سيتم الاحتفاظ بأي معلومات شخصية و/أو معلومات يتم توفيرها لي بشكل خاص (خاصة رسائل البريد الإلكتروني من القراء في تعليقات المدونة ورسائل البريد الإلكتروني من مشتركي النشرة البريدية). لن يتم إرسال رسائل غير مرغوب فيها إليك بأي شكل من الأشكال ولن أقوم ببيع معلوماتك أو الكشف عنها لأي شركة أخرى.

فيما يخص المعلنين والرعاة

  • هذه المدونة مفتوحة أيضاً لأشكال الإعلانات النقدية، والرعاية، والإضافات المدفوعة، وأشكال أخرى من التعويض و/أو المشاريع. لكنني أضمن لك بأني لن أوصي أبداً بأي شكل من الأشكال عن المنتجات أو العلامات التجارية التي لا أستخدمها أو أؤمن بها شخصياً. سأفصح دائماً عما إذا كنت سأتلقى أي عمولات أو منتجات مجاناً، أو إذا كانت المواد المكتوبة برعاية الرحلة أم لا.
  • أود التنويه إلى أنني لست مسؤولة عن تصرفات المعلنين أو الجهات الراعية. إذا قمت بشراء منتج أو خدمة بناءً على رابط من المدونة فلن أكون مسؤولة عن أي مشكلة تحدث بينك وبين الشركة. يجب التحقق من أي منتج أو مطالبة أو إحصائية أو اقتباس أو أي تمثيل آخر حول منتج أو خدمة مع الشركة المصنعة أو الموفر أو الطرف المعني.
  • بعض الروابط على المدونة هي روابط تابعة أو إحالة. بدون أي تكلفة إضافية عليك، سأربح نسبة صغيرة من البيع إذا قمت بالشراء من خلال رابط الشركة التابعة أو سأربح مكافأة من التسجيل من خلال رابط الإحالة الخاص بي. في الواقع، ستكون التكلفة بالنسبة لك في بعض الأحيان أرخص بسبب شراكتي مع علامة تجارية معينة. كن مطمئناً، فإنني أدعم ما أثِق به فقط واستخدمتها شخصياً. في نهاية المطاف، آمل أن تفهموا أن هذه طريقة لي للحفاظ على تشغيل هذه المدونة. لذا فإن مشترياتك أو تسجيلك من خلال أي من الروابط التابعة لي محل تقدير كبير!

رحالة ماليزية. مدونة، كاتبة محتوى، ومترجمة.

بدأت الكتابة كمدوِّنة منذ عام 2007. مدونتي الأولى التي كانت باسم “عالم أسما“. والتي أصبحت إحدى أكثر المدوَّنات العربية نشاطاً. في أوائل 2016 أعدت ترتيتها وتسميتها إلى مدونة أسما قدح. بعد أن اتخذت لها علامة تجارية مسجلة. أركّز في المدونة بشكل كبير حالياً على السفر، وتحسين أساليب الحياة. أصبحت منذ ذلك الحين مرجعاً للكثير من المسافرين العرب. بقرّاء ومتابعين عبر القارات الخمس تتزايد أعدادهم كل يوم. أكتب كذلك لعدد من الجهات الحكومية الماليزية، والآسيوية فيما يتعلق بالمسافر العربي. وأتعاون مع مجموعة من الشركات والعلامات التجارية في مجال السفر. مع تقديم نصائح واستشارات للمسافرين فيما يخص ترتيب رحلاتهم. وبالطبع حجز أفضل الفنادق وبرامج السفر.

أنشأت مدونة أسما قدح لإلهام المسافرين. هناك مَن لا يملكون الكثير من الوقت أو المال. أكتب من خلالها تجربتي الشخصية لكل وجهة أزورها كما هي. بدلاً من الصورة السياحية النمطية. فيما أقدم استشارات ونصائح عن ماليزيا والدول التي أزورها للقراء والمسافرين العرب.

مدونة أسما قدح

أقدم لقرّائي أجوبة للكثير من التساؤلات التي تطرأ على أذهانهم خلال الترتيب لرحلاتهم. أين يمكنهم التوفير، وأين يفضل لهم الصرف ببذخ. وذلك لضمان حصولهم على تجارب سفر مدهشة. من خلال العمل المكثف والجهد المتواني؛ أصبحت مدونة أسما قدح من أشهر المدونات العربية المتخصصة في السياحة والسفر. كما أنها مرجع للكثير من المسافرين إلى جنوب شرق آسيا، لاسيّما ماليزيا.

حياة كاملة من السفر دون توقف!

أعيش هذا النمط من الحياة الآن، لأن السفر حول العالم هو حلمي منذ الطفولة. هناك هدف وحيد في الحياة: زيارة كل دولة يمكنني دخولها. جواز سفري الماليزي يتيح لي زيارة 160 دولة حول العالم. وهذا ما أريد تحقيقه. ولست في عجلة من أمري. سأكون ممتنة للحياة إن استطعت إتمام هذه المهمة. لمَ هذا الشغف؟ لم لا! أحب التعرف على ثقافات الآخرين وعاداتهم. أحب تذوق الأطعمة المطهوّة من خيرات تلك الأرض. وأحب أن أرى كل شيء بعينيّ. ثم ماذا؟ لم أقرر بعد.
يمكن تصنيف أسلوبي في السفر بأنه يجمع بين المغامرة والاستجمام معاً. أحب السفر على طريقة أهل البلاد نفسها. أستقل حافلاتهم، وآكل من أكلهم، وأنام في قراهم. في المقابل، أمارِس هواياتي في السباحة مع الشعب المرجانية، والسلاحف، وأسماك القرش. أفعل كل ذلك بينما أعطي وقتاً كافياً للعمل المستقل. ففي النهاية، أنا رحالة رقمية.

أعتقد أن مسمى “الرحالة الرقميون” هو الترجمة الأفضل لأسلوب حياة Digital Nomad. وهم ببساطة مَن يستخدمون التكنولوجيا ويطوّعونها لإنجاز أعمالهم. يتم ذلك عبر العمل عن بُعد. سواءً كان ذلك من مسكنهم، أو المقهى المجاور، أو حتى خلال تنقلهم. وذلك بدلاً من إنجاز كل المهام المطلوبة في مكان العمل الثابت. الرحالة الرقميون كذلك رواد أعمال ومهنيون. وغالباً ما يكون مالكين لأعمالهم. فمنهم صانعوا المحتوى، مدوّنين (كما أفعل هنا)، أو ينتجون مقاطع مرئية لرحلاتهم. ومنهم مطوّري البرمجيات، والمصممين، وحتى المترجمين والممرضين. تتنوع المجالات حسب اهتمام الفرد وقدرته على العمل أينما كان.

أسما قدح.. مدونة. ورحالة رقمية!

بدأت حياتي كرحّالة رقمية مع بداية سفري المتكرر منذ عام 2016. وعمِلت على أساسه مع الكثير من الجهات والشركات الماليزية في صناعة السياحة في ماليزيا وخارجها. إضافة إلى ذلك أقدم محتوى لعملائي فيما يخص السياحة والقمار وأنماط الحياة. إلى جانب الترجمة.

كنت أتنقل في ماليزيا ومناطقها حسب ما يُطلب مني. تتراوح المدة مابين 3-14 يومأ حسب حجم العمل، أو الجهة التي أزورها. فالجهات الحكومية والشركات التي تعاونت معها كانت تريد مني تجربة العيش في جنباتها. وهذا أمر طبيعي بالتأكيد! خاصة وأن ذلك يعني تجربة أطباق معينة معروفة لدى تلك المنطقة فقط. أو تجربة العيش لدى قبيلة معينة. في المقابل، كنت أذهب في رحلات قصيرة، إما مع الصغيرين أو وحدي. يعود ذلك بالطبع إلى جدولنا نحن الثلاثة.

حالياً، أسافر بشكل مستمر..

ليس لديّ مكان معين أستقر أو أقيم فيه الآن. حتى بيتي وممتلكاتي في ماليزيا ما عادت لي. فيما أتنقل ما بين ماليزيا وأوروبا خلال العام. لكنني في المقابل أتأنّى في كل دولة أزورها. أقيم فيها حسب ما تسمح لي به تأشيرة الدخول المجانية. وأتخذ في كل دولة محطات أقيم فيها حسب حاجتي وحاجة المكان. أطول مدة أقمت فيها حتى الآن كانت “دالات” في وسط فيتنام، حيث قضيت أسبوعين كاملين. وأقصرها كانت ليلتين في مدينة “هوي آن” في فيتنام.

لأني أحب أن أكون حرة! تركت أسلوب حياتي القديم لأسافر أينما استطعت. أعيش الحياة التي كنت أحلم بها دائماً، بينما أعمل عن بُعد. أسافر لأنني أريد أن أعيش حياة لا أندم على أي لحظة منها حين أموت. أسافر لأرى، وأتنفس، و.. لأعيش. أسافِر، لأن أنتوني بوردين (مُلهمي الأول) كان يقول:

عندما تعيش في هذه الحياة وهذا العالم، فإنك تغير الأشياء قليلاً، إنك تترك علامات خلفك، مهما كانت صغيرة. وفي المقابل، تترك الحياة -والسفر- علامات عليك. في معظم الوقت، فإن تلك العلامات -على جسمك أو على قلبك- جميلة.”

الرحلات المموّلة:

تتكفّل بعض الجهات الترويجية للسياحة والشركات السياحية بتمويل رحلاتي. قد يكون تمويلاً كاملاً برحلات الطيران والإقامة وغيرها. وبعضها يكون تمويلها جزئياً، يقتصر مثلاً على الإقامة والجولات السياحية. يعود ذلك بالطبع إلى الاتفاقية التي تحدث بيننا ومدّة إقامتي في كل رحلة.

العمل الحر الكترونياً: 

تمكّنت من خلال عملي ادّخار بعضٍ من المال ليكون حجر الأساس لهذه الرحلة. في المقابل، أقدّم خدماتٍ الكترونية تشمل: الترجمة، التدقيق النصي، وصناعة المحتوى الكتابي. إضافة إلى تقديم الاستشارات في المجال السياحي وترتيب الرحلات السياحية. يمكنك طلب أي من هذه الخدمات على هذا الرابط.

العمل التطوعي:

أعتمد على هذا النوع من العمل كجانب غير أساسي. أقدم من خلاله خدماتٍ غير الكترونية لجهات متخصصة في السياحة والطبيعة. يأتي ذلك تعزيزاً لحبي لهذين المجالين معاً. وبدأت من خلاله كذلك حملة خاصة لتنظيف الشواطئ في إندونيسيا والفلبين.

حتى لا أنسى!

أدوّن لأوثق حياتي. أشياء كثيرة -رائعة وسيئة- تحدث في حياتي كل يوم. ولأنني كنت أدقق في كل التفاصيل المتعلقة بحياتي. أصبحت أحمِل في جعبتي الكثير. ثم.. حدث وأن أصبحت أنسى أكثر مما أتذكر. ذاكرتي مليئة بوجوه مَن ألتقيهم. مليئة بالمغامرات والأفكار التي بدأتُ في نسيان الكثير منها. لذلك كان التدوين ملجئي دائماً. أضف إلى أنني أريد أن أسجّل ما يمرّ في حياتي والرحلات التي أقوم بها. ولا يمكنني الاعتماد على الورق بالطبع بينما أنا رحّالة رقمية! لذلك، ولدت مدونة عالم أسما في 2007. ثم تحوّل إلى مدونة أسما قدح،  لتكون مدونة متخصصة في السفر وأنماط الحياة.

لأكون سبباً في إلهامك!

أدوّن لأنني أريد مساعدة وإلهام الآخرين بقصتي. اعلم جيداً أنك حين تتبع شغفك في الحياة، فإنك تعطي نفسك حياة أفضل. وهو أفضل قرار تتخذه في حياتك. أريد أن أعرّف الناس بأن حياة الترحال ممكنة بشكل كبير. مهما كانت ظروفك الحيوية. لم أكن أعيش في ظروف حياة مرفّهة دائماً طوال حياتي. لكنني كرّست سنين عملي الأخيرة لتحقيق هذا الحلم. ولأعيش حريّتي وحياتي كما أريد. إنها ليست معجزة. فعلها قبلي آخرون. ويمكنك أن تفعلها أنت أيضاً!. اقرأ تجربتي عن حياة الترحال، هنا.

لأنني أحب الكتابة

بدأت أتمرّن على الكتابة مذ كنت في الثالثة عشر. أنقذتني الكتابة حينها لأتغلّب على حزن فقد والدي. لست خطابية أو رسامة. أفكاري تتسلسل أفضل حينما أكون وحدي، أكتب. والآن، أكتب لأنه -مع السفر- متنفسي، وطريقتي في التحدث مع العالم. ولأساهم في صناعة محتوى عربي موثوق فيه. محتوى مختصص بالسفر يمكن الاعتماد عليه. بعيداً عن المعلومات المكررة، والخاطئة.