حقيبة السفر في جنوب شرق آسيا

حقيبة السفر من أهم الأمور التي أضعها في الحسبان خلال تجهيزات السفر. تعني لي الكثير لأنها يجب أن تحتوي على كل احتياجاتي. أقول هذا بعد ستة أشهر متواصلة من السفر في جنوب شرق آسيا. في دول ومناطق لا تتشابه فيها المناخات بشكل كبير. وفي دول تختلف فيها اهتماماتي عن الأخرى. هذا يعني اختلاف محتويات حقيبة السفر بشكل عام من دولة لأخرى. خاصة وأنني كنت في مناخات مختلفة،وقمت بأنشطة مختلفة فيها. على الرغم من ذلك استطعت جعل حقيبة السفر ملائمة لكل مكانٍ ذهبت فيه..

جميعنا يعرف القول المشهور: “عندما تستعد للسفر، اِفرِد كل ملابسك وكل أموالك. ثم خذ نصف الملابس، ومرتين من النقود”. وهذه النصيحة هي المفتاح عندما يتعلق الأمر بالنظر فيما يجب أن تحزِم معك في حقيبة السفر إلى جنوب شرق آسيا. في معظم الأماكن التي ستسافر إليها، كل ما تحتاج إليه هو ملابس خفيفة ومريحة للطقس الحار، وزوجاً من النعال. يمكنك غسل ملابسك بكل سهولة في معظم الأماكن. وفي المقابل؛ يمكنك شراء أي شيء لم تحمِله معك. ستجِده في المتاجر المحلية أو محلات السوبر ماركت. نسيت فرشاة أسنانك الكهربائية؟ لا داعي للقلق!

ما الأساسيات التي يجب أن تحملها معك في حقيبة السفر

من واقع خبرتي القصيرة، من الأفضل أن تأخذ معك حقيبتي ظهر إلى جنوب شرق آسيا. حقيبة ظهر كبيرة الحجم حيث ستحزم جميع ملابسك وأغراض أخرى، وحقيبة صغيرة للاستخدام اليومي عند حمل مقتنياتك الثمينة. يمكنك بالطبع شحن حقيبتك الرئيسية في الطائرة، ووضعها في صندوق الأمتعة في الحافلات. وبالطبع، عليك الإبقاء على حقيبتك الصغيرة معك طوال اليوم. ستحتوي هذه الحقيبة على: جواز سفرك، هاتفك، ونقودك، وجميع الأشياء الشخصية المهمة الأخرى.

×× لا تملك حقيبة ظهر حتى الآن. يمكنك قراءة تدوينة “كيف تسافر بحقائب أقل؟” التي كنت من خلالها أجهّز وأختار حقيبة السفر ضمن الاستعدادات للترحال. ××

Booking.com

ما الأساسيات التي يجب أن تحملها معك في حقيبة السفر

حملتها معي إلى الجزء الأول من سفري في جنوب شرق آسيا. تنقلت بها إلى كل من: تايلاند، لاوس، كمبوديا، ثم فيتنام. طبيعة سفري في هذه الدول كانت بسيطة جداً. تسلق الجبال غير العالية جداً. المشي لمسافات طويلة في القرى وبعض المدن. التنقل مابين المناطق البحرية والجبلية. السكن عند الأنهار والبحيرات. كلها أنشطة بسيطة جداً، لم أحتج فيها إلى أدوات معقدة. يرجع ذلك بالطبع إلى نوع السفر المفضل لدي، والبحث عن العزلة.

عشت كذلك بين مناطق حارة جداً في الخريف. ثم مناطق أبرد خلال فصل الشتاء في فيتنام. يفسر هذا وجود قائمة غريبة في محتويات حقيبة السفر هذه. بالنسبة لي على الأقل!. تذكر كذلك أن الخطة الأساسية كانت عدم عودتي إلى ماليزيا حتى انتهاء ستة أشهر. لكنني اضطررت إلى العودة لمدة أسبوعين إلى كوالالمبور من أجل دانة. وربما هذا ما سهّل عليّ الكثير في تغيير محتويات حقيبة السفر.

الأساسيات في حقيبة السفر هذه

  • حقيبة بلاستيكية لأغراض الحمام: كانت صغيرة حجماً بما أنني لم أحمل سوى الضروري منها. ولم أعتمِد على نوعٍ معين من الشامبو أو الصابون. كلما نفذ مني شيء اشتريت واحدة أخرى. هناك الكثير من المحلات التجارية حتى في القرى. وإن حدث أنك ستسكن في منطقة نائية جداً، اشترِ من القرية المجاورة.
  • حقيبة بلاستيكية للأدوات الطبية: كنت محظوظة أنني لست في حاجة إلى أدوية خاصة. لذلك حملت معي مجموعة صغيرة جداً يمكنني اعتبارها لحالات الطوارئ لا أكثر. حتى الأدوية الخاصة التي احتجتها في حالات قليلة وجدتها. الفرق هنا أن الأسعار قد تختلف من بلدٍ لآخر، إذا كان يهمك ذلك!. وجدت مثلاً أن الأدوية في فيتنام بشكل عام أرخص وأفضل جودة من كمبوديا.
  • حقيبة الملابس: لم أحمل معي سوى واحدة منها. كانت تحتوي على كل ما أرتديه يومياً. هناك الكثير من الملابس التي تخليت عنها في أول محطة سفر. وهناك أخرى اضطررت إلى شرائها نظراً لبرودة الجو في قرية دالات، في فيتنام. لكنني تخلصت منها فوراً قبل مغادرتي هانوي، لعلمي التام بعدم حاجتي إليها. ستتفاجأ -ربما- أن الملابس رخيصة نوعاً ما في أجزاء كثيرة من جنوب شرق آسيا. خاصة المحلات الشعبية والأسواق الليلية. لن تكون جودتها ممتازة بالطبع، لكنها ستكون جيدة ومناسبة للسفر.
  • قفل للحقيبة: في أوقات كثيرة ستترك حقيبتك الكبيرة في بيوت الضيافة المشتركة. وفي أوقات أخرى ستتركها في الحافلة. هل تريد ترك أغراضك عرضة للسرقة؟ لا!. حملت معي قفلاً صغيراً من نوع جيد لا يمكن كسره بسهولة.
  • حقيبة يومية: هذه الحقيبة التي تحدثت عنها في الأعلى. أصرّيت على حمل حقيبة خفيفة ولا تتأثر سريعاً من الرطوبة والأمطار. يمكنني بسهولة غسلها مع ملابسي إذا اتسخت. محتوياتها تتركز على أخف الأمور وأسهلها، تتغير يومياً بالطبع حسب الأنشطة. لكنها لا تخرج عن: مناديل معقمة، ومعقم لليدين، مروحة يدوية، منديل قماشي (ستدعو لي!)، ومحفظة النقود اليومية.

ثانوية، حسب اهتماماتك وهواياتك:

  • حقيبة الأدوات الالكترونية: بما أنني أعمِل خلال سفري، ولأنه سفر طويل أساساً. يشمل ذلك كل الالكترونيات التي أحتاجها خلال السفر مثل: المحوّل الكهربائي، اللابتوب الشخصي، البطاريات، اكسسوارات أخرى لكاميرا GoPro، الشاحن المتنقل، وشواحن الأدوات الالكترونية.
  • كتاب تستمتع بقراءته: لن تحتاج إلى حمل الكثير من الكتب. هناك رحالة آخرون يمكنك تبديل الكتب معهم. وهناك مكتبات كثيرة منتشرة في جنوب شرق آسيا تشتري الكتب المستعملة، وتبيعك أخرى بأسعار رمزية. ببساطة، إن كنت تحب الكتب الورقية؛ ستجد الكثير في كل مكان. إلا إذا كنت تقرأ بلغة واحدة خاصة ولن تجدها في هذه الدول. لم يكن هدفي بالطبع القراءة بالعربية خلال السفر. لكنني في مكتباتٍ كثيرة وجدت كتباً بلغات غير محلية كالأسبانية، والفرنسية، والألمانية، وحتى العبرية. خيار أفضل؟ اعتمِد على كندل أو أدوات القراءة الالكترونية الأخرى.
  • نظارة للسباحة: كنت أعلم أنني خلال هذه الرحلة سأسبح في الكثير من البحيرات. جلبت معي نوعاً خفيفاً وممتازاً. استخدمته كذلك في جزيرة كوه رونج سوملم، في كمبوديا. ستجد الكثير من هذه النظارات بالطبع في الجزر، لكنها بشكل عام سيئة.
  • كاميرا GoPro: إذا كانت رحلتك في جنوب شرق آسيا مليئة بالمغامرات، فهذه الكاميرا صديقتك! لا أستطيع أن أشرح لك كمية الصور والفيديوهات المناسبة التي التقطتها بها. ساعدتني كثيراً حينما زرت شلال كوانغ سي في لوانغ برابانغ (انقر هنا للقراءة عنه)، وكهف كونغ لور (اقرأ عنه هنا). وبالطبع شلالات أخرى في كمبوديا وفيتنام.
  • أجندة أو دفتر، وقلم: حملتها معي من اليوم الأول، ومازالت معي حتى الآن. لم أكتب فيها كثيراً، لكنني في وقتٍ ما احتجت إلى تدوين أمر مهم. أو رسم خريطة. كانت هذه الأجندة مفيدة جداً.

طريقة خاصة.. 

  • محافظ للنقود: سفري الطويل وتنقلي من بلدٍ لآخر ينتج عنه كثرة العملات الورقية. حملت معي ثلاثة لا أستغني عنها. الأولى: الأساسية، والتي أضع فيها كامل المبالغ المسحوبة من البنك حال وصولي إلى كل دولة. أو على الأقل أكبر مبلغ يمكنني سحبه للمرة الواحدة حتى أقلل من العمولات البنكية. أضعه في الحقيبة الملونة. المحفظة السوداء؛ مخصصة للنقود المتبقية من الدولة السابقة، مع عملات الطوارئ، وبطاقة البنك الإضافية. محفظة بلاستيكية أخرى أضع فيها مبلغاً مالياً صغيراً لكل يوم.
  • حقيبة للأوراق الرسمية وجواز السفر: غنية عن الشرح! ستحتاج إلى حقيبة مضادة للماء. ومن الأفضل أن تكون مبطنة وآمنة. هذه الحقيبة تحتوي كذلك على قلم إضافي، أستخدمه لتعبئة الأوراق الرسمية. لماذا أضعه هنا؟ لأنك حين تعبر الحدود لن يكون لديك وقت كافٍ للبحث عن قلم وسط كومة الأغراض التي معك!. لذلك أجهز كل شيء متعلق بالحدود في حقيبة منفصلة، يمكنني تمييزها بسهولة.

محتويات حقيبة السفر الثانية

حملتها معي إلى الجزء الثاني من سفري في جنوب شرق آسيا. قمت ببعض التعديلات بما أن سفري في إندونيسيا مختلف تماماً عن الدول السابقة. ولأنني كذلك تعلمت من الأخطاء التي ارتكبتها في الأشهر الأربعة الأولى من سفري. إندونيسيا كانت مخصصة للتسلق في سومطرة، والغوص الحر في سومطرة وراجا أمبات.

هناك أمور أساسية لم أتخلّ عنها في هذه الحقيبة، مثل المحافظ وتقسيمات محتويات الحقيبة الرئيسية في حقائب أصغر. في المقابل أضفت بعضاً من المحتويات، وتخليت عن أخرى تبعاً للطقس العام في إندونيسيا. حرصت كذلك على أن تكون حقيبتي هذه المرة أخفّ بكثير عن سابقتها. تنقلاتي هذه المرة أكثر، وإندونيسيا لم تكن بلداً آمناً من السرقات. أردت دائماً أن تكون حقيبتي معي في الحافلات لعلمي بكثرة السرقات هناك. أضف إلى ذلك، فإن وسائل التنقل في إندونيسيا أقل رفاهية مما في فيتنام وتايلاند.

packing light

ما الذي تغير في هذه الحقيبة؟ 

  • التخلص من الملابس الشتوية: كبلدٍ استوائي، فإن المناطق الباردة فيه قليلة جداً. البرودة في قمم جبال إندونيسيا أقل بكثير مما هو عليه في فيتنام مثلاً. ابتعت هذه المرة جاكيت قابل للارتداء بوجهين: الرمادي بقماش قطني، والآخر بقماش مقاوم للماء. لماذا؟ إندونيسيا بلد استوائي، وتمطر فيها السماء يومياً غالباً. تخففت كثيراً هذه المرة من الملابس بشكل عام. اكتشفت أنني لست في حاجة إلى 5 قمصان، 3 تكفي!. ربما كان الخطأ الوحيد أنني لم أكن أعرف أن أهل سومطرة متشددون دينياً!.
  • حقيبة الالكترونيات: أولاً، الحقيبة الأولى كانت أكبر مما يجب!. ثم، اكتشفت كذلك أن الكثير من الالكترونيات لم أستخدمها في الأشهر الأربعة السابقة. وعليه؛ لن أستخدمها في الشهرين المقبلين. تخليت عن الكثير من اكسسوارات GoPro، بما أنني سأستخدمه عند السباحة فقط. وكانت هذه الحقيبة أصغر وأفضل جودة.
  • مصّاص من البامبو: الهدف الأول من رحلتي إلى إندونيسيا والفلبين كان بغرض تنظيف شواطئها. ولأنني أحب شرب جوز الهند في كل مكان، يعني أنني سأزيد من كمية البلاستيك. وجدت هذا المصاص في مدينة هوي آن، فيتنام (اقرأ عنها هنا)، وحملته معي في كل مكان.
  • قناع السباحة: كنت أعلم مسبقاً أن معظم وجودي في إندونيسيا والفلبين سيكون في الجزر. بما أن الهدف الآخر من السفر إليهما هو الغوص الحر والسباحة في أكبر عدد ممكن من الجزر. حملت معي نوعاً ممتازاً مصنوعاً من الزجاج. هناك الكثير من الجزر أو المنتجعات في إندونيسيا لا توفرها. كما أنه خفيف وسهل الحمل.. فليس هناك أية مشكلة!.
  • مظلة، قارورة ماء، مخدة للسفر، ومظلة: اشتريتها للمرة الثانية بما أنني فقدت القديم من كل منها. في مناسبات مختلفة. سيكون من الأسهل لو جلبتها معك من بلدك. القرى التي زرتها في سومطرة لم تحتوِ محلاتها على أنواع جيدة من هذه.

أمور أخرى يجب عليك مراعاتها عند حزم حقيبة السفر

تذكر أن هناك غالباً موسمين فقط في معظم دول جنوب شرق آسيا. هذا يعني أنها لا تحتاج إلى التفكير المطوّل عند حزم أمتعتك. تحتاج بشكل أساسي إلى حزم ملابس قطنية خفيفة.لا يمكنك أن تخطئ في ذلك عندما يتعلق بمعظم الوجهات في جنوب شرق آسيا، على مدار السنة. ضع في اعتبارك الثقافة المحلية: احمل ملابس تغطي كتفيك وأرجلك عند زيارة المعابد البوذية، والمساجد الإسلامية، أو الكنائس المسيحية. كل شيء آخر يعتمد على أين -ومتى- تذهب.

الاستعداد للسفر في أحد الموسمين: 

بين أبريل ومايو، يكون الطقس في معظم شرق آسيا حاراً وجافاً. نهاية مايو إلى أكتوبر هي فترة الرياح الموسمية (Monsoon)، ويصبح المناخ رطباً للغاية. وتفسح الأمطار المجال لتبريد الرياح الجافة التي تهب من الشمال في الفترة من نوفمبر إلى فبراير. معظم المناطق في جنوب شرق آسيا عموما تتبع هذه الفصول الثلاثة.

  • ستسافر خلال موسم الرياح الموسمية في جنوب شرق آسيا؟ تجنب حمل الملابس الثقيلة، لن تكون مناسبة للمناطق المدارية الرطبة. بدلاً من ذلك؛ احمل معك صندلاً وملابس قطنية خفيفة. أضِف إليه معطفاً واقياً من المطر، ومظلة صغيرة.
  • هل ستذهب خلال أشهر الصيف؟ اجلب قبعة، ونظارات شمسية للحماية من ضربات الشمس. اجلب الملابس القطنية الخفيفة والصنادل والنعال. عوضاً عن ذلك، يمكنك ببساطة شراء ملابسك في وجهتك، إذا كنت تقيم في المدن أو بالقرب منها.
  • ستسافر خلال الأشهر الباردة؟ اجلب الملابس الدافئة، وأكثر دفئاً إذا كنت متوجهاً إلى المرتفعات. قد تفيدك سترة خفيفة في بانكوك، لكنها ليست كافية في  شمال فيتنام.

حزم حقيبتك بناءً على وُجهتك:

  • المناطق في جنوب شرق آسيا القريبة من خط الاستواء هي منبع الحرارة السيئ السمعة. في المدن بشكلٍ عام، تميل الفصول الباردة إلى أن تكون أقل برودة. ويمكن أن تكون أشهر الصيف الحارة سيئة جداً. الملابس القطنية هي صديقك الوفيّ هنا!. دائماً.
  • كما ذكرت سابقاً؛ معظم المدن في جنوب شرق آسيا بها أماكن لبيع ملابس رخيصة الثمن. لذلك يمكنك التفكير تخفيف أمتعتك جداً، وشراء ملابسك في وجهتك بدلاً من ذلك! ولكن؛ نصيحة مهمة: إذا كنت طويلاً أو سميناً جداً، قد تكون هذه فكرة سيئة. الملابس التي تُباع في مثل هذه الأماكن يتم تصميمها لتلائم الجسم الآسيوي النحيل.
  • قد تتمتع الشواطئ بالنسائم العليلة التي تهب من البحر. لكنها توفر القليل من الحماية من أشعة الشمس. بصرف النظر عن الملابس الصيفية، أحضِر منشفة، صنادل وسارونغ (Sarong). وأي قبعة لحماية رأسك.
  • غالباً ما تكون المرتفعات الجبلية باردة نوعاً ما حتى في الصيف. وتكون شديدة البرودة -طبعاً!- في الأشهر الباردة. قم بإحضار كنزات أو سترات صوفية إذا كنت متجهًا إلى أماكن مثل مرتفعات كاميرون في ماليزيا، أو دالات في فيتنام.
بيت قديم على الجزيرة

سأنوّه دائماً أن هذه الترتيبات مختلفة حسب الاهتمامات. لكنني حرصت على ذكر الأساسيات منها. حقيبتي تغيّرت بشكل كبير كذلك للمرة الثالثة بعد عودتي الأطول إلى ماليزيا (4 أسابيع حتى الآن). والسبب؟ تنقلاتي هنا مختلفة تماماً. وتواجدي في ماليزيا يعني الكثير من الترتيبات والكثير من الاجتماعات والعمل. إضافة إلى أن وجهتي القادمة مختلفة تماماً عن جنوب شرق آسيا. وهذا بالطبع يعني اختلاف المحتويات.. سأذكر تجربتي حتماً بعد العودة من الوجهة التالية.. كونوا بالقرب! 🙂