حقيبة السفر لشتاء وربيع أوروبا

أوروبا لها استعدادتها الخاصة بالطبع، وهذا يعني لي حقيبة سفر مناسبة. يشتمل هذا الأمر طبعاً اختلافاتٍ طفيفة فيما سأحمله معي خلال تواجدي في أوروبا. بدءاً من الملابس والأحذية التي عليها أن تناسب الطقس، والأنشطة التي سأقوم بها هناك. وهي عادة بدأتها بعد تكرار سفري منذ خمس سنوات تقريباً، حتى وإن كانت المناخات غير مختلفة عن ماليزيا. السبب الرئيسي في ذلك هو ان اكون مستعدة للسفريات المفاجئة مثلاً. وفي حالاتٍ أخرى انشغالي قبل رحلة خططت لها خلال نهاية الأسبوع، خاصة وأن رحلاتي في السنوات الماضية كانت برفقة الصغيرين.

حقيبة أوروبا (3)

ماذا حملت معي في حقيبة السفر إلى أوروبا

لم أخطط جيداً خلال رحلاتي السابقة إلى أستراليا وويلز، وهذا ما جعل حقيبتي ممتلئة وملابسي متكررة. الأمر الوحيد الجيد أن زياراتي إليهما كانت متكررة خلال العام، ما يعني أنه لا حاجة لحمل كل محتويات الحقيبة دائماً. هذه الأمر لم يختلف مع ألمانيا بالطبع. حمَلت معي ما أعرف جيداً أنني لن أجده هناك. واشتريت من هناك حسب احتياجاتي مع الأيام، وتغيّرات المناخ. ستجد كذلك أنني اعتمدتُ على شركات ملابس أعرفها جيداً من خلال استخدامي السابق لها قبل السفر. وهذه النقطة الأهم التي تعلّمتها مع تغيّر محتويات حقيبتي باستمرار خلال العام. وهذا يعني أيضاً أن ما أحمِله الآن في حقيبتي هذه هو ذاته منذ بداية رحلاتي في تايلاند، وانتهاءً إلى إندونيسيا.

احتياجاتي من الملابس تعتمد على النشاطات التي سأقوم بها خلال السفر في أي مكان. كيف؟ إقامتي المطوّلة في أوروبا جزء من التغيرات التي حدثت في حياتي. ما يعني ببساطة أنها ليست زياراتٍ سياحية من الدرجة الأولى. أضِف إلى أنها ستشتمل على الكثير من الزيارات العائلية وزيارات الأصدقاء. وبالطبع تنقلاتنا ورحلاتنا بين أسبوع وآخر. هذا النوع من الاستقرار يتطلّب -بالنسبة لي- حقيبة تلبّي رغباتي الشخصية في ملابس شِبه رسمية، ملابس غير رسمية، وملابس رياضية، على أن تكون كلها مناسبة للشتاء، والانتقال إلى الربيع.

ملابس السفر لشتاء وربيع أوروبا

إن كنت ممن زار ماليزيا أو آسيا سابقاً، فإنني متأكدة من رؤيتك محلات UniQlo في الكثير من المراكز التجارية. تتميز منتجات هذه العلامة التجارية أنها بسيطة، وأنيقة في وقتٍ واحد. إضافة إلى كونها عملية، وجودتها جيدة مع ثبات الألوان، حتى للاستخدام المتكرر. وهذا ما أبحث عنه بشكل عام، وخاصة في ملابس السفر. اعتمدت بشكل كبير خلال ترتيبات سفري على التبضع من هذا المحل، قبل عام. ولأنني خلال إقامتي في ألمانيا سأكون في ميونخ، فيما تتوزع فروعه في برلين، كولن، دوسلدورف، وشتوتقارت، حرصت على حمل كل ما أريد معي. في المقابِل، يمكنك التسوّق الكترونياً من المتاجر، حسب المنطقة أو الدولة التي أنت فيها. سأضع هنا تفصيلاً لمحتويات الحقيبة، لعلّها تفيدك..

القطع العلوية:

القطع السفلية:

القطع الخارجية:

الأحذية، مستلزمات الرياضة، والأنشطة الأخرى

توقيت سفري مابين نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع. وهذا يعني أن رحلاتي لن تشمل أي جزر أو شواطئ، لذلك تركت في كوالالمبور مستلزمات السباحة والغوص. كما أنني سأكون مستقرة في بلدة صغيرة قرب ميونخ. وكنت أعلم أنها فرصة جيدة للجري في الغابة خلف البيت. إضافة إلى أنني أخطط للتسلق والمشي في مناطق مختلفة خلال تنقلي في ألمانيا. لذلك؛ حرصت على حزم ملابس الجري: قميص وبنطال (legging) رياضي، وجاكيت يمكن ارتداؤه بجهتين، وحذاء الجري. وبالطبع حقيبة يمكنني حملها خلال التسلق.

  • احزم معك أحذية مناسبة!

    أؤمن جداً بأهمية حمل أحذية مناسبة لأي مكان تسافر إليه. هناك الكثير من المشي في أوروبا، وهناك الكثير من المشي على أرضيات غير مستوية. وخاصة عند السفر خلال الشتاء وموسم الربيع، فيفضّل حمل أحذية مريحة دائماً، وخاصة الـboots. لا تنسَ كذلك حمل حذاء سهل الارتداء والخلع في المطار، ويمكنك المشي لساعات فيها. وبالطبع حاول قدر الإمكان أن تكون الأحذية مناسبة للملابس التي حملتها معك. إذا كان عليك إحضار زوج ثانٍ من الأحذية، مثل زوج من الأحذية الرياضية للمشي لمسافات طويلة، خطط على ارتداء حذائك أثناء السفر لأنهم سيشغلون مساحة كبيرة في أمتعتك.

  • حزم جوارب دافئة وخفيفة الوزن:

    الأحذية وحدها لن تبقي قدميك دافئة. من المهم أن تحزم جوارب للشتاء عند حزم أمتعتك لرحلات الطقس البارد في أي مكان. المشكلة الوحيدة أن الجوارب الشتوية ضخمة، وتأخذ مساحاتٍ كبيرة في الحقيبة. لذلك، احزم معك 3 أو 4 أزواجٍ من جوارب Smartwool خفيفة الوزن.

الالكترونيات والمستلزمات الشخصية

لم تختلف الالكترونيات التي أحملها معي دائماً في كل رحلة أو منطقة أزورها. لا شيء يتغير في عملي، أو الأدوات التي أحتاج إليها للتصوير. لذلك لم تختلف عن الأدوات التي حملتها في حقيبة السفر في جنوب شرق آسيا.

  • الكمبيوتر المحمول: يستمرّ عملي حتى خلال السفر كجزء من أسلوب حياتي الجديد، وبالطبع الاستمرار في التدوين حتى خلال السفر.
  • التصوير: اعتمدت على كاميرا GoPro وهاتفي، كما في كل مرة.
  • شراء شريحة جوال مع اشتراك بخطة بيانات سفر رخيصة. أنقذتني في مواقف كثيرة، خاصة مع عدم توفر الانترنت مجاناً في كثير من المناطق هناك.
  • لوحة Kindle: هناك الكثير من القراءة التي أعددت لها خلال الرحلات الطويلة.
  • المقابس الكهربائية: خلال تواجدي في كوالالمبور، ابتعت مقبساً كهربائياً بأربع منافذ، سيسهّل عليّ شحن جميع الكترونياتي في وقت واحد.

إلى جانب المظهر الجميل وحمل جميع إلكترونياتك، هناك أمور أخرى يجب عليك حزمها. قد تبدو مملة، لكنها عناصر هامة للغاية:

التذاكر ووثائق السفر:

ذكرت هذه النقطة سابقاً، ويجب التذكير بها دائماً. على القدر الذي يبدو أنه أمر بدهيّ، إلا أن الكثيرون ينسون تأشيرات سفرهم، خاصة إذا كنت بحاجة إلى تأشيرة شنغن عليها. بالإضافة إلى ذلك، خذ النسخ الأصلية وانسخ جميع تذاكر الطائرات، والقطارات إن حجزتها مبكراً، بالإضافة إلى تأكيدات حجوزات فنادقك. سأشرح في التدوينة القادمة احتياجات تأشيرة شنغن لمختلف الجنسيات.. لا تنسوا الاطّلاع عليها لاحقاً.

 

×× اطّلع على: حقيبة سفر خفيفة ومرتبة ××

لم أرِد ذكر تفاصيل كثيرة في هذا الأمر، باعتبار قلة التغييرات بالنسبة للكثيرين. وقد تبدو قائمة الملابس التي أحملها -كالعادة- قليلة في عين الكثيرين. لكنها ستعطيك فكرة عامة عن كل ما ستحتاجه خلال تنقلاتك ورحلاتك في أوروبا لفترة طويلة. وبالطبع، هناك دائماً مجالاً للمرونة عند حزم حقيبة ظهر في أوروبا. ومع ذلك، فإنني أنصح دائماً بأن تكون مرِناً في هذا الأمر، ومحاولة تجنب تعبئة حقيبتك بالكامل، أو أكثر من 15 كيلوغراماً. وهذا ما يجعل حمل حقيبتك والتنقل بين محطاتك براحة أكثر. تذكر أيضاً، أنه إذا نسيت أي شيء، فستتمكن دائماً من شرائه خلال رحلتك، وغالباً ما يكون سعره أرخص.