وِحدة..

الوِحدة ليست أن تأكل وحدَك، أو تسكن وحدَك، أو تسير وحدَك، أو تلعب وحدك، أو تتسوَّق وحدك، أو تسافِر وحدكَ، أو تمرَض وحدَك. ليست أن تحضر وحدك فيلماً، أو ترتادَ وحدكَ حفلات، أو مسرح. ليست أن ألا ‏يضحكَ إلى جوارِك أحد على مشهد، ليست ألا يتذمّر معك رفيق على غباء ‏ممثل. ‏ ليست أن تجلِس بلا صديق في مقهى، ليست ألا يشاركك أحدٌ وشوشة ‏شرابِك الساخن، أو سَكْرة نبيذ، أو ارتواءً يُثلِجك. ‏

الوِحدة؛ أن تمضي دون أن يتذكّرك أحد. دون أن يُبالي بكَ أحد.‏ الوِحدة؛ أن أزول دون أن تبكيَني “أنت”، دون أن تهتزّ خلاياك، دون أن تهمِس –ولو سراً– كانت بيننا حياة. ‏الوِحدة؛ أن تبقى “أحبك” عالقة بيننا، منسيّة، و ممنوع علينا أن نقولَها.. جهراً! الوِحدة؛ أن تولّيني ظهرَك، دون أن تخبِرني كيف لا أشتاقُك. ‏الوِحدة؛ أن يُغرِق أذني عزفٌ يُشاغِلُني عن صوتِك، عن وجهك، عن بُعدِك.. عنك. الوِحدة؛ أن لا تجمَع بيني و بينكَ مدينة، و لا ساحِل. و لا نرسو معاً على مرفأ.

الوِحدة؛ أن أحمِل حقيبتي لأبعد نقطة عنك.. و لا تعبأْ!

أهلاً! أنا أسما وأنت تقرأ مُسوَّدة..
في منتصف الثلاثين من العمر، تركت عملي في ماليزيا لتحقيق حلمي في السفر لأطول مدة ممكنة. أعلم، الفكرة مجنونة. فيما أنت تقرأ "مُسوَّدة" الآن قد أكون في إحدى غابات آسيا المطيرة، أو أشرب جوز الهند على شاطئ ما، أو أسبح مع أسماك القرش.
ما الفكرة من وجود "مُسوَّدة"؟ لأُلهِمك في تحقيق أحلامك والسفر أينما تريد، مهما بدا الأمر مستحيلاً. سأساعدك في تحقيق ذلك، وسأطلعك على أدلة السفر، والمغامرات، ومراجع ونصائح متعلقة بالسفر.. وأكثر!

أرشيف الرحلات
تابعني على تويتر!
Booking.com
Powered by 12Go Asia system