يحدث كثيراً

يحدث كثيراً أن نمُرّ في طريق واحدٍ ولا نلتقي. أن نمرّ ببعضنا كأصدقاء عاديّين. كغرباء، وكأنّه لم تجمعنا سماء وأرض، وقطرة مطر. كأننا ما ملأنا جيوبنا تراب البحر، كأننا ما شرِبنا من كأسٍ واحدة، وكأننا ما همَسنا ذات ليلة: سنشيخ معاً!

يحدث كثيراً -في مواسِم الكلام الأخيرة أن أُناديكَ “حبيبي”. أذكر أنّكَ ما عدتَ ذاك.. و أعتذِر! يحدث كثيراً أن تمتدّ يدي لتطلب رقمك، لأبكي على مسمعٍ منك، أشرب صوتك، وجهك.. كل ما ينتهي بك/ إليك. لكن الشعرة الخفية التي نسيتها في صدري تذكّرني أن: إيّاكِ! شعرة صغيرة تتسلل في الأيسر من صدري إسمها؛ خيبة.

يحدث كثيراً أن أضحكَ على مسمعٍ منك، و لا أهتمّ لما يحدث في وجهك.

يحدث كثيراً أن يبقى شيء معلّق على طرف اللسان، متشبثاً بركن من القلب لأن أُلحِق “مِن بَعدي” حين أسألك: كيف أنت؟..  و لا أفعل.

يحدث كثيراً أن أشتم قدَراً ألْبَسني بؤساً، ألماً، حزناً، خوفاً، وكمداً.  يحدث كثيراً أن أشتم قلبك.. إذ طغى!

أهلاً! أنا أسما قدح وأنت تقرأ مُسوَّدة رحلاتي..
في منتصف الثلاثينات من العمر، تركت عملي في ماليزيا لتحقيق حلمي في السفر لأطول مدة ممكنة. أعلم، الفكرة مجنونة! وفيما أنت تقرأ "مُسوَّدة الرحلات" الآن قد أكون في إحدى غابات آسيا المطيرة، أو أشرب جوز الهند على شاطئ ما، أو أسبح مع أسماك القرش.
ما الفكرة من وجود المدونة؟ لأُلهِمك في تحقيق أحلامك والسفر أينما تريد، مهما بدا الأمر مستحيلاً. سأساعدك في تحقيق ذلك، وسأطلعك على أدلة السفر، والمغامرات، ومراجع ونصائح متعلقة بالسفر.. وأكثر!

أرشيف الرحلات
تابعني على تويتر!
مواقع ستساعدك خلال البحث والترتيب للسفر
Booking.com
Powered by 12Go Asia system