Monthly Archives: فبراير, 2019

    فيتنام: نين بِنه – قلب فيتنام الهادئ

    قرية نين بِنه الصغيرة التي أخذتني في أحضانها. بعيداً عن صخب المدينة وزحامها في هوي آن، وحتى دا نانغ. قررت أن أشق طريقي إليها، بعد أن قضيت ليلتين في دا نانغ. كانت المحطة التي لم أندم حتى الآن أنني قررت زيارتها فجأة. فيما تأشيرة إقامتي في فيتنام على وشك الانتهاء. كانت المعادلة، أن هناك 3 ليالٍ لا أعرف أين أضعها. إن ذهبت مباشرة إلى هانوي، فالوقت طويل جداً. وإن توقفت عند إحدى الكهوف التي أريد زيارتها، فأربعة أيام غير كافية أبداً!. كان الحل الأمثل هو التوقف المفاجئ في قرية هادئة، قبل الانخراط في زحام هانوي. وإلى اليوم، لا أزال ممتنة[…]

    فيتنام: دا نانغ – القرية الساحلية الهادئة

    دا نانغ، المدينة القرية، على الساحل الفيتنامي. يمكنني اعتبارها من أكثر المدن الفيتنامية التي تشق طريقها سريعاً لتسابق المدن الأخرى المجاورة. وصلتها في ساعة مبكرة من اليوم، العاشرة صباحاً. كنت محظوظة ربما بانتهاء الزحام الصباحي. شققت إليها طريقي من مدينة هوي آن، التي كانت سياحية أكثر من اللازم. سألت السكن المشترك في هوي آن عن حافلة للذهاب إليها. وبالطبع هناك نوعين: حافلة سياحية تصل تكلفتها حوالي 6 دولارات. والأخرى محلية بأقل من دولار! كانت تكلفة التنقل: السكن – محطة الحافلات – السكن في دا نانغ لا يزيد عن 36 ألف دونغ (2.7 دولار)! ولا شيء في فيتنام يعيب الحافلات المحلية[…]

    حقيبة السفر في جنوب شرق آسيا

    حقيبة السفر من أهم الأمور التي أضعها في الحسبان خلال تجهيزات السفر. تعني لي الكثير لأنها يجب أن تحتوي على كل احتياجاتي. أقول هذا بعد ستة أشهر متواصلة من السفر في جنوب شرق آسيا. في دول ومناطق لا تتشابه فيها المناخات بشكل كبير. وفي دول تختلف فيها اهتماماتي عن الأخرى. هذا يعني اختلاف محتويات حقيبة السفر بشكل عام من دولة لأخرى. خاصة وأنني كنت في مناخات مختلفة،وقمت بأنشطة مختلفة فيها. على الرغم من ذلك استطعت جعل حقيبة السفر ملائمة لكل مكانٍ ذهبت فيه.. جميعنا يعرف القول المشهور: “عندما تستعد للسفر، اِفرِد كل ملابسك وكل أموالك. ثم خذ نصف الملابس، ومرتين[…]

    فيتنام: هوي آن، المدينة المزدحمة

    هوي آن، المدينة الثالثة التي توقّفت لديها في فيتنام. كنت أعلم أنها مدينة سياحية من الدرجة الأولى. أخبرني بذلك الكثيرون ممن زاروها قبلي. وحذّروني من ردة فعلي السلبية عنها. كنت أظن أنني مهيأة وقادرة على تحمّل هذا الزحام الذي فيها. لكنني في الحقيقة مخطئة. كانت خطتي الأساسية الإقامة 4 أيام ليالٍ فيها. ومنذ الليلة الأولى التي قضيتها هناك، قررت مغادرتها بعد يومين. تكفيها ليلتين، ليس هناك الكثير فيها ما يستحق. ومعظم المعالم السياحية إما في المدينة القديمة أو خارج هوي آن ذاتها. في المقابل؛ طبيعة الزحام التي فيها جعلتها مكاناً جيداً لمقابلة رحالة آخرين. تعرّف على تاريخ هوي آن يقدر[…]