Monthly Archives: يوليو, ٢٠١٩

    إندونيسيا: جزر راجا أمبات، بابوا الغربية

    قضيت أكثر عمري وربما كله في المدن مابين مكة وكوالالمبور، لا جديد في ذلك. وإن قرأت مدونتي من قبل، فستعرف أنني ما عدت أطيق هذه الحياة المدنية. لذلك؛ أركز في وجهات رحلاتي على المناطق النائية. أو ما أسميه: السفر في الطرق الأقل سفراً. يمكنك قراءة تدوينة كاملة عن الأسباب والقصص التي حدثت في هذه التدوينة. راجا أمبات لم تكن محتلفة عن ذلك. لماذا اخترت جزر راجا أمبات بعيداً عن ناطحات السحاب التي تحجب الرؤية، والأدغال الخرسانية المتراصة، والزحام السكاني، واللوحات الكهربائية المضيئة ليلاً، والضجيج المزعج الذي لا نهاية له، وجميع مضايقات المدن الحديثة. وجدت جنة عذراء، في أقصى شرق إندونيسيا.[…]

    إندونيسيا: الحياة على الظهر السفينة

    السفينة الإندونيسية.. كانت الحل الذي استطاع صديقي الروسي اقتراحه عليّ كبديل للرحلات الجوية الداخلية مرتفعة السعر في إندونيسيا. وكحلّ أخير بعد أن فشلت محاولاتنا في الإبحار من ميناء مكَاسار إلى ميناء سورونغ في بابوا الغربية بقارب خاص. لا أنكر أنني كنت مستاءة من عدم الإبحار. وأن ركوب سفينة كبيرة كهذه ليس بالأمر الممتع أبداً. لكنها كانت تجربة غنية، ومليئة بالأحداث التي مازلت أتذكّرها وكأنها كانت بالأمس. كيف بدأت هذه التجربة؟ إن كنت من المتابعين المستمرّين في المدونة، فستعلم أنني بدأت رحلاتي في إندونيسيا من سومطرة. قضيت فيها شهراً كاملاً تقريباً، تنقّلت فيها من شمالها إلى جنوبها. ثم أنهيتُ الجزء الأول[…]