أنا؟

vq6EQfYa_400x400

أسما؟ نعم، أسما قدح. لا أحب الهمزة الملحقة بإسمي، ولاأحب أن يُنادى اسمي بها، أحبه منطلقاً بلا نهاية. كالحياة. ”قدح“ هو اللقب المُعرّب لولاية Kedah الماليزية، اتخذه والدي في السنوات التي عاشها في السعودية. ثم أصبحت ماليزيا هي المستقرّ -حتى الآن- ومحطة العودة من قائمة الأماكن التي زرتها.

أكتب هنا، لأنني أحب ثلاثة أشياء تحدث في حياتي دائماً: السفر، القراءة والكتابة. بدأت الكتابة في حِصص التعبير وفصول الدراسة قبل عشرين عاماً. ثم كهواية محببة على المنتديات، والصفحات الشخصية على الانترنت. كان البيت الأول asmaworld.com كتجربة حقيقية للتدوين الشخصي، والذي انجرف مع النسيان يوماً أثناء نمو الصغيرين والعمل وهوَس وسائل التواصل الاجتماعي، ثم قررت غلق نعشه عام ٢٠١٤ على ما أذكر. ثم أصبحت ”مُسوّدة“ مستقراً آخراً لي.

ما الذي يُكتب هنا؟ كل شيء يسرّني أن أخبر الآخرين عنه. رحلاتي القصيرة، نباتاتي التي تعلّمني الصبر، أفلام، وكتب -كالعادة- ثم الصغيرين فيما لا يؤذيهما وسلسلة رسائل إلى عزيزي أمبيرتو.

لمَ ”مُسوّدة“؟ لأن كل ما نكتبه وما نفكّر به يتغير كلما كبرنا وتغيّرت أفكارنا. ما نؤمِن به اليوم قد نكفر به غداً. ليس عيباً أبداً أن نتغير، وحدهم الموتى لا يتغيرون. كما أن ما تحبّه اليوم قد تكرهه غداً، لا عيب في ذلك أيضاً. ما عدا البطاطس، لا يمكنك أن تكره البطاطس أبداً بكل أشكالها وأحجامها وطرق طبخها.

 


   أشياء حدثت: