المحطة الرابعة عشر: دا نانغ – القرية الساحلية في فيتنام

دا نانغ، المدينة القرية، على الساحل الفيتنامي. يمكنني اعتبارها من أكثر المدن الفيتنامية التي تشق طريقها سريعاً لتسابق المدن الأخرى المجاورة. وصلتها في ساعة مبكرة من اليوم، العاشرة صباحاً. كنت محظوظة ربما بانتهاء الزحام الصباحي. شققت إليها طريقي من مدينة هوي آن، التي كانت سياحية أكثر من اللازم. سألت السكن المشترك في هوي آن عن حافلة للذهاب إليها. وبالطبع هناك نوعين: حافلة سياحية تصل تكلفتها حوالي 6 دولارات. والأخرى محلية بأقل من دولار! كانت تكلفة التنقل: السكن – محطة الحافلات – السكن في دا نانغ لا يزيد عن 36 ألف دونغ (2.7 دولار)! ولا شيء في فيتنام يعيب الحافلات المحلية[…]

المحطة الثالثة عشر: هوي آن – أنشط المدن في فيتنام

هوي آن، المدينة الثالثة التي توقّفت لديها في فيتنام. كنت أعلم أنها مدينة سياحية من الدرجة الأولى. أخبرني بذلك الكثيرون ممن زاروها قبلي. وحذّروني من ردة فعلي السلبية عنها. كنت أظن أنني مهيأة وقادرة على تحمّل هذا الزحام الذي فيها. لكنني في الحقيقة مخطئة. كانت خطتي الأساسية الإقامة 4 أيام ليالٍ فيها. ومنذ الليلة الأولى التي قضيتها هناك، قررت مغادرتها بعد يومين. تكفيها ليلتين، ليس هناك الكثير فيها ما يستحق. ومعظم المعالم السياحية إما في المدينة القديمة أو خارج هوي آن ذاتها. في المقابل؛ طبيعة الزحام التي فيها جعلتها مكاناً جيداً لمقابلة رحالة آخرين.  تعرّف على تاريخ هوي آن: يقدر[…]

المحطة الثانية عشر: وي نون – فيتنام. مدينة من الثمانينات

وي نون (Qui Nhơn)، المحطة الثانية في فيتنام. غادرت دالات صباحاً، لأقطع مسافة 8 ساعات براً إلى هذه المدينة الساحلية. كنت في حاجة إلى الشمس، والأجواء غير الباردة، بعد أسبوعين في دالات. كان الهدف من زيارة وي نون هو الاتجاه شمالاً حتى أصلِ تدريجياً إلى هانوي. وبالمصادفة كنت سألتقي “Dinh” الرحالة الفيتنامي الفرنسي. لنكمل حكاياتنا عن الهوية والبحث عن الأصل.  في وي نون، التقيت عائلتين جميلتين. إحداهما رحالة عاشوا 3 أشهر في جزيرة كاباس، ماليزيا. وعائلة فيتنامية أخذتني في كنفها، وأحبّتني كما أنا. عائلة احتضنتني رغم الفرق اللغوي الذي بيننا.  ×× اطّلع على: المحطة الحادية عشر: مدينة دالات الوادعة –[…]

المناطق السياحية في دالات – فيتنام

مدينة دالات (Da Lat) في وسط فيتنام. كانت محطة استقراري الأولى والأطول في فيتنام. دالات، كانت المكان المثالي الذي بحثت عنه طويلاً خلال سفري. هنا الكثير من الراحة، والكثير من الاستجمام. الكثير من الهدوء النفسي الذي انعكس بشكلٍ ما على صوتي كذلك. أقمت فيها أسبوعين كاملين. وتجوّلت في الكثير المناطق السياحية في دالات. وتذوّقت الكثير مما تقدمه من أطباق لذيذة للغاية. تجوّلت كثيراً في السوق الليلي المركزي فيها. وتعجّبت من طعم الفاكهة التي تنمو بشكل طبيعي في دالات. وإن كانت لي عودة مرة أخرى فيتنام، فبالطبع سأعود مراراً إلى دالات.. المناطق السياحية في دالات بحيرة توين لام في دالات بحيرة توين[…]

المحطة الحادية عشر: مدينة دالات الوادعة – فيتنام

مدينة دالات (Da Lat) في وسط فيتنام. كانت محطة استقراري الأولى والأطول في فيتنام. دالات، كانت المكان المثالي الذي بحثت عنه طويلاً خلال سفري. هنا الكثير من الراحة، والكثير من الاستجمام. الكثير من الهدوء النفسي الذي انعكس بشكلٍ ما على صوتي كذلك. أقمت فيها أسبوعين كاملين. وتجوّلت في الكثير من مناطقها السياحية البديعة. وتذوّقت الكثير مما تقدمه من أطباق لذيذة للغاية. تجوّلت كثيراً في السوق الليلي المركزي فيها. وتعجّبت من طعم الفاكهة التي تنمو بشكل طبيعي فيها. وإن كانت لي عودة مرة أخرى فيتنام، فبالطبع سأعود مراراً إلى دالات..  المشي في مدينة دالات.. قررت المشي في جنباتها منذ اليوم الأول[…]

متطلبات تأشيرات السفر: عبور حدود كمبوديا وفيتنام

عبور حدود كمبوديا وفيتنام لا يعتبر التجربة الأولى بالنسبة لي. قمت بذلك مسبقاً. عبرت الحدود مابين تايلاند ولاوس، ثم الحدود مابين لاوس وكمبوديا. ويمكنني القول أنها أفضل وأسهل تجربة. مقارنة بالتجربة السابقة التي لم تكن كما توقعت أبداً.. في المقابل، كانت حدود كمبوديا وفيتنام أفضل من الناحية التنظيمية والإدارية. ولا أخفي أنني كنت في الحقيقة متخوّفة من الناحية الكمبودية. لا أريد فقط أن تكون هناك أي رشوات أو أي نوع من الفساد الإداري التي عرفت به كمبوديا. لم أكن قلِقة من الناحية الفيتنامية أبداً. فكل المصادر التي قرأتها عن حدود فيتنام لا تذمّ فيها أبداً.. أذكر حتى أنني كنتُ أكثر[…]

المحطة العاشرة: جزيرة كوه رونغ سوملم – لؤلؤة كمبوديا

جزيرة كوه رونغ سوملم هي محطتي الأخيرة في كمبوديا. لم أزر كثيراً من المناطق في كمبوديا لعدة أسباب. منها أنني لم أرَ فيها الكثير مما يستحق من ناحية الطبيعة، ففيتنام تتفوّق عليها كثيراً. فيما مدنها لم تكن جذابة إلى حدٍ كبير بالنسبة لي. زرت سيام ريب -التي أحبها أكثر من غيرها- في العام الماضي، ولم أرغب في تكرار التجربة هذا العام. وبالطبع؛ مروري السريع على العاصمة فينوم بنه، لأنني أكره العواصم. بعد الأيام الجميلة الهادئة التي قضيتها في بلدة كمبوت ونهرها. قررت ختام رحلاتي في كمبوديا بزيارة جزيرة كوه رونغ سوملم. خاصة وأنه قد مضى الكثير منذ أن زرت أي[…]

المحطة التاسعة: كامبوت – كامبوديا. تجربة التطوّع الأولى

كامبوت هي المحطة الثانية لي في كمبوديا. آثرت أن أزورها بدلاً من التوقف مرة أخرى في مدينة سيام ريب التي زرتها العام الماضي. وكذلك عِوضاً عن العاصمة فينوم بِنه المزدحمة بكل شيء. جاء اختياري لهذه المدينة الصغيرة كذلك كونها هادئة، وبها نهر. مع وجود الكثير من المزارع لاسيما الفلفل الأسود، وبعض الحدائق والمعابد. إضافة إلى أنني وجدت مكاناً فيها يمكنني التطوّع فيه عبر موقع Workaway. لتكون تجربتي الأولى التي كانت حماسية جداً ومختلفة بفكرتها والعاملين فيها. تعرّف على مدينة كامبوت أكثر أمر جعل كامبوت (Kampot) ذات منطقة سياحية هو وجودها على ضفاف النهر. فكل مَن يذهب إليها يهدف إلى للاسترخاء[…]

المحطة الثامنة: بلدة بانلونغ – كمبوديا – السباحة في بحيرة بركانية

قرية بانلونغ (Banlung) الواقعة في شمال كمبوديا. محطتي الأولى في كمبوديا، والمقصد الأول للرحالة بعد عبور الحدود بين لاوس وكمبوديا. وصلتها بعد رحلة طويلة من جنوب لاوس. كانت مرهقة. لكنها كانت الأجمل، والأكثر رسوخاً في الذاكرة. الأيام التي قضيتها في قرية كونغ لور، ولقاء ديريك، ثم المطعم الذي يقدم أطباق ماليزية الذي وجدته في باكسي. كل ذلك أصبح حكاية ثابتة أرويها حين أُسأل عن أهم ما رأيت في لاوس. بعد أن تخطيت الحدود، انتظرت مع مجموعة أخرى من الرحالة، كانوا في طريقهم إلى بلدة كراتي. ما يعني أننا سنكون في حافلتين مختلفتين. ركبت أخيراً حافلة محلية، لمسافة تصل إلى 3[…]

متطلبات تأشيرات السفر: عبور حدود لاوس وكمبوديا

عبور حدود لاوس وكمبوديا كان حكاية أخرى لم أتوقعها خلال هذه الرحلة. كنت أظنّ أنني مستعدة نفسياً لهذه التجربة. قرأت الكثير عن هذه المرحلة خلال التخطيط لها. وقرأت كل التحذيرات التي كتب عنها الرحالة الآخرون. لكنها كانت مختلفة عما توقّعته. لم يكن سوء تخطيط أو سوء حظ. كان في الحقيقة أمراً عادياً يمكن حدوثه في أي دولة ليس بها أي قوانين صارمة تجاه الفساد الإداري. أضِف إلى ذلك كون الدولتين ليستا متطورتين جداً. ومعروفة كلاهما بتلاعب موظفيها على الحدود. المهم.. أنها أصبحت إحدى الحكايات المتكررة حينما ألتقي رحّالة آخرين. وأصبحت إحدى الأسباب التي نفّرتني في كمبوديا فيما بعد. مغادرة قرية[…]