عزيزي أمبيرتو (الرسالة الثاني عشرة قبل الأخيرة)

“أهلاً يا عزيزي”. ترحيبتي الأولى بِك حين التقينا مساء الثلاثاء في الحانة التي اخترتها قرب مكان عملي. 11 كلم و 7 ساعات عمل، كانت المسافة التي تفصِل بيننا وذلك اللقاء، دون أن أتذكر متى كانت المرة الأخيرة التي التقينا فيها ويهتزّ كل شيء فيّ هكذا. أذكر أنني تحدثت كثيراً ليلتها عن كل شيء، وسألتك عن كل… Read More عزيزي أمبيرتو (الرسالة الثاني عشرة قبل الأخيرة)

عزيزي أمبيرتو (الرسالة الحادي عشرة قبل الأخيرة)

عزيزي أمبيرتو، إنها الخامسة والثلاثين! هه حسناً، قد لا تُبدي الكلمات الآن مدى الحماسة والخوف -معاً- الذي ارتبط في ذهني بهذا الرقم. تذكر؟ حين احتفلت معك بالثلاثين؛ كنت أقول لك، حين أبلغ الخامسة والثلاثين سيكون لديّ عملي الخاص، منزل مطلٍّ على الشاطئ أسكنه مع الصغيرين وكلب… لم يتحقق أي من ذاك! إنها الدقيقة الأولى من عُمر… Read More عزيزي أمبيرتو (الرسالة الحادي عشرة قبل الأخيرة)

عزيزي أمبيرتو (الرسالة العاشرة قبل الأخيرة)

عزيزي أمبيرتو، دعني أسألك ككل مرة نتحدّث فيها في الآونة الأخيرة؛ كيف هي الحياة الآن؟ سألني صديق عزيز منذ مدة، “كيف كانت إجازة الأسبوع؟” أتذكر أنني تذمرت بطريقة ما، كان ردّي عليه “عجيبة. طفلين ثرثارين، وقطة لا تكفّ عن المواء، ورجل مستاء”. كتبتها له كنكتة، ككل المرات التي أضحك فيها على مسار الحياة مؤخراً والتي اتخذت شكلاً لم… Read More عزيزي أمبيرتو (الرسالة العاشرة قبل الأخيرة)