المحطة الثالثة: تشيانغ ماي (Chiang Mai) – بوابة شمال تايلاند

تشيانغ ماي، الواقعة في شمال تايلاند، كانت محطتي الثالثة لهذه الرحلة. كنت حينها قد خرجت للتو من العزلة في كانشانابوري، ووصلت إليها براً بعد 12 ساعة. خلال قراءتي عنها، كنت أعلم جيداً أنها مدينة المعابد، والمحطة الرئيسية لكل وجهات المزارات الطبيعة في شمال تايلاند. قضيت فيها 5 أيام مليئة بالمغامرة والمناظر البهية. خلال تواجدي فيها كانت الفترة تعتبر أكثر هدوءاً سياحياً بعد موسم الصيف المزدحم من شهر يونيو إلى أغسطس. لكنني مازلت أقابل وجوهاً أجنبية في كثير من زواياها، لاسيّما المدينة القديمة. الوجهة الأكثر شهرة في تشيانغ ماي للسواح. تشيانغ ماي، مدينة المعابد الحقيقية إحدى الأخطاء التي ارتكبتها خلال زيارتي[…]

المحطة الثانية: أين تذهب في كانشانابوري (Kanchanaburi) – تايلاند

قررت قضاء 3 ليالٍ في مدينة كانشانابوري، بعد قضاء 4 أيام في بانكوك الصاخبة، والتي تقع على بعد ساعتين إلى ساعتين ونصف براً منها. اخترت كانشانابوري كنقطة وصل بين بانكوك وقرية أخرى صغيرة (Sangkhlaburi) في أقصى شمال-غرب تايلاند لأقضي فيها 10 أيام مخصصة للعزلة والتأمل. كما أنني احتجت إلى محطة توقف غير صاخبة ومزدحمة للعمل على الكتابة لعملي المستقل والأعمال المتعلقة بالترجمة خلال رحلتي هذه. لم أخطئ في اختياري هذه المرة، وكانت حتى الآن أفضل منطقة أزورها في تايلاند منذ سنوات. تعرّف على مدينة كانشانابوري (Kanchanaburi) كانشانابوري (Kanchanaburi)، تُنطق محلياً (gaan jà ná bù rii)، مدينة صغيرة وادعة، على بعد[…]

المحطة الأولى: رحلتي إلى بانكوك – تايلاند

بانكوك هي المحطة الأولى للرحلة التي بدأتها يوم 15 أغسطس حول الدول الآسيوية. لم يكن اختياري لها بسبب تفضيل شخصي. كانت الخيار الأمثل مع انخفاض أسعار تذاكر الطيران من كوالالمبور خلال تلك الفترة، والتي أذكر أنها لم تتعدّ 125 رنجت، لوجهة واحدة، عبر شركة AirAsia. قررت قضاء 4 أيام في بانكوك، مع احتمالية التمديد ليومين آخرين ثم الانتقال إلى مدينة أخرى أصغر. وبصراحة، كانت الأيام الأربعة طويلة جداً بالنسبة لي في هذه المدينة. يعود ذلك إلى ازدحام بانكوك بشكل كبير، كونها مدينة سياحية تستقطب الملايين سنوياً. لم يكن هذا الأمر ما أبحث عنه جدياً خلال هذه الرحلة، ولكن، على الأقل[…]

مدينة هو تشي منه – فيتنام

مدينة هو تشي منه من ضمن المدن لا تستهويني عادة المدن خلال السفر ولا أشدّ الرحال إليها، لكن الأمر يختلف بالنسبة للمدن القديمة، أو على الأقل تلك التي تحكي قصص شعوبها ومعاناتهم السابقة مثل Siem Reap الكمبودية وهذه المدينة الفيتنامية. هذه زيارتي الثانية لها، وفي كل مرة أكتشف جانباً جميلاً منها. وهي مدينة ديناميكية ساحرة وصاخبة، ونادراً ما تنام. ستجد الكثير من التاريخ في أركانها، حيث تأثر بعض منها بحضارة “الخمير” من كمبوديا، ثم الفرنسية، والتي غلبتها فيما بعد اليابانية. في المقابل تجد سكّانها بسطاء ومبتهجين دائماً، وجدتهم شعباً خدوماً ويحاول كل منهم قصارى جهده تقديم المساعدة، على الرغم من حاجز[…]

جزيرة فو كوك الفيتنامية

جزيرة فو كوك الفيتنامية من أجمل وأهدأ الجزر التي زرتها. فيتنام إحدى الدول التي لم أفكّر في زيارتها من قبل أو التغلغل فيها، على الرغم من قراءتي ومشاهدة بعض المناطق فيها. يمكنني تصنيفها كدولة تشتهر بها المناطق الخضراء -لاسيّما في شمالها- أكثر من كونها دولة ساحلية أو بجزر خيالية. في المقابل؛ تعتبر دولة عذراء “سياحياً”، فلم تشتهر بعد بين المسافرين كدولة عظيمة يُشدّ إليها الرحال، حتى الصناعة السياحية فيها مازالت في بداياتها. وكدولة بسيطة في كل جوانبها، فهي مناسبة للمغامرين والمستكشفين، أكثر من السوّاح العاديين.. باختصار، يمكنني أرشّحها أكثر للمسافرين الدائمين، الذين انتهوا من زيارة أكثر أجزاء آسيا، ويرغبون بتذوق[…]