Posts tagged “ التعلم خلال السفر”

التعلم خلال السفر ليس صعباً. يمكنك تعلم لغة جديدة من الدول التي تسافر إليها. أو تعلم عادة إيجابية جديدة تحسّن أسلوب حياتك. أتعلم خلال سفري أيضاً مهارات جديدة مقابل التطوع لدى مستضيفيّ. مثل إدارة المساكن المشتركة، أو إصلاح القوارب، والإبحار. تعلّمت الألمانية خلال إقامتي في ألمانيا لأكثر من 3 أشهر. وتعلّمت الزراعة في فيتنام. تعلمت أيضاً إصلاح البيوت والدهان. إضافة إلى تعلم الغوص العميق في جزيرة تيومن.

هنا تجاربي في تعلم اللغات أو العادات الإيجابية. أتعلم خلال السفر أيضاً عادات الشعوب التي أزورها وآخذ منهم الجيد. التعلم خلال السفر تجربة جميلة يمكن ممارستها أينما ذهبت. عليك فقط التحلّي بالصبر، والممارسة الدائمة.

    كيف تخلق العادات الجديدة في روتينك؟

    العادات أو الروتين اليومي الذي نقوم به لا تتشكل في ليلة وضحاها. متأكدة من أنك قرأت هذا الأمر من قبل. ومتأكدة أنك قرأت الكثير من المقالات المتعلقة بهذا الأمر. مررت بتلك المرحلة، صدقني. لكنني في المقابل تساءلت: ألن يكون من الجيد عمل كل شيء بطريقة آلية ودون التفكير فيها؟ القيام بالأعمال المنزلية، ممارسة التمارين الرياضية، تناول الطعام الصحي، وإنجاز عملك الذي يحدث تلقائياً. وما لم تكن غنياً جداً وتتمكن من شراء روبوت أو توظيف أحدٍ ما ليقوم بكل أعمالك فإن عملك سيستمرّ في التكوّم. خلق عادات أو ممارسات يومية ليس أمراً معجزاً أبداً، ولكنه ليس بالسهل أيضاً. ثم إنه في[…]

    نمط الحياة الجوهرية

    الحياة الجوهرية هي إحدى أنماط الحياة التي جربتها منذ بداية أبريل 2019. كانت الكلمة Essentialism إحدى مسببات رغبتي في تجربة النمط. العودة إلى الجوهر يعني لي ترتيب أموراً ذهنية كثيرة. إنه أيضاً طريقة اعتمدتها لترتيب حياتي العامة. لا أعرف مَن هو مؤسس هذه النظرية أو نمط الحياة. وربما لا يهم حقيقة أن نعرف ذلك. لكنني عرفت نمط الحياة الجوهرية من غريغ ماكيون عبر مقابلة أجراها مات دي أفيلا على قناته. كانت الحلقة بعنوان The Disciplined Pursuit of Less. تتمحور الحلقة عن كتاب غريغ بعنوان: Essentialism: The Disciplined Pursuit of Less. بدأت في تغيير مسار حياتي بشكل كامل وِفقاً لنمط الحياة[…]

    ماليزيا: التطوع شهراً في جزيرة لنكاوي

    لنكاوي ليست جزيرة غريبة علي. والسفر من أجل التطوع ليس بأمر جديد عليّ أيضاً. لكن جمعهما معاً في مكانٍ ووقت واحد، كان هو الأمر الأكثر إثارة لي في يونيو 2019!. بعد عودتي من ألمانيا في مايو العام الماضي، كنت بحاجة إلى مكانٍ دافيء. وكنت بحاجة إلى مكانٍ مألوف لألجأ إليه. هناك الكثير من الأفكار، كان أهمها أنني لا أريد البقاء في كوالالمبور. أعلم أنني بحاجة إلى الشمس، والبحر. هذه المدة الأطول في حياتي بدون بحر، 5 أشهر. صادف أيضاً أن عليّ إكمال بعض دروس الإبحار وفِهم ما يتعلّق بصيانة السفن. حسناً.. لنكاوي إذن! السؤال الأزلي، لماذا اخترت جزيرة لنكاوي لا[…]

    تعلم لغات جديدة بنفسك وبأقل التكاليف

    هل تعلم أن أحد أحلامي هو أن أتقن لغاتٍ متعددة؟ نعم، أجيد الآن 4 لغاتٍ، لكنني أطمح إلى عددٍ أكبر من ذلك. إنه ليس مجرد شيء “رائع” وداعم مقوٍ للعقل، ولكنه أيضاً “قوة” لا تقدر بثمن، وستثبت أنها مفيدة للغاية في السفر والحياة بشكل عام. هناك في الواقع الكثير من النقاش يدور حول عدد اللغات التي يحتاج شخص ما أن يجيدها قبل أن يُطلق عليه مُتقن متعدد اللغات. يقول البعض ما لا يقل عن ثلاثة، بينما يقول معظمهم 6 على الأقل. وشخصياً، أعتقد أن العدد 5 على الأقل عدد جيّد لهذا اللقب “المحترم”. فيما أطمح أنا إلى إتقان كاملٍ لسبع لغات[…]

    مدونة السفر – دليلك لامتلاك مدونة سفر متكاملة

    مدونة السفر.. ما الذي تعنيه؟ هل مدونة السفر تختلف عن أي مدونة أخرى؟ تصلني الكثير من الرسائل التي تسألني عن التدوين للسفر. سواءً كان ذلك هنا على المدونة، أو تويتر، أو حتى وجهاً لوجه. خاصة حينما يتعلق الأمر بالتدوين للسفر باللغة العربية. هل يستحق الأمر أن يملك أحدنا مدونة السفر؟ وكيف أن المحتوى المنشور هنا مثلاً لا يجد ردة الفعل المناسبة للجهد المبذول. وأقدّر هذا الكلام جداً، وأمتنّ لمَن يقوله. وأكرر دائماً أن هدفي من التدوين يختلف عنك أو عن الآخرين. لمساعدتك في كيفية بدء مدونة السفر، اقرأ هذه التدوينة، والتي فصلت فيها بشكل كامل الخطوات التي سرت عليها. حاولت[…]