Posts tagged “ حياة أفضل”

    تعلم لغات جديدة بنفسك وبأقل التكاليف

    هل تعلم أن أحد أحلامي هو أن أتقن لغاتٍ متعددة؟ نعم، أجيد الآن 4 لغاتٍ، لكنني أطمح إلى عددٍ أكبر من ذلك. إنه ليس مجرد شيء “رائع” وداعم مقوٍ للعقل، ولكنه أيضاً “قوة” لا تقدر بثمن، وستثبت أنها مفيدة للغاية في السفر والحياة بشكل عام. هناك في الواقع الكثير من النقاش يدور حول عدد اللغات التي يحتاج شخص ما أن يجيدها قبل أن يُطلق عليه مُتقن متعدد اللغات. يقول البعض ما لا يقل عن ثلاثة، بينما يقول معظمهم 6 على الأقل. وشخصياً، أعتقد أن العدد 5 على الأقل عدد جيّد لهذا اللقب “المحترم”. فيما أطمح أنا إلى إتقان كاملٍ لسبع لغات[…]

    التطوع خلال السفر – حياة من نوعٍ آخر

    فكرة التطوع كانت ضمن خططي والترتيب للسفر. خاصة وأنها ستكون جزءاً من رحلة طويلة الأجل. إنه مزيج من استكشاف وجهة جديدة والقدرة على مساعدة السكان المحليين. ولكن، العمل التطوعي ليس دائماً ما تتوقعه. بل من المهم أن تجري بحثاً مسبقاً وعميقاً. إنه يعني أن تنضمّ إلى مشروعٍ ما بعينين واعيتين. ومن المهم أن تكون لديك توقعات واقعية بشأن ما يمكنك تحقيقه ونوع النتائج التي يمكنك توقعها. ناهيك عن كثرة المنظمات التي يمكنك التطوّع لديها. ستحتاج إلى بعضٍ من البحث حتى لا تكون عرضة للاستغلال والمنظمات غير الأخلاقية التي تسيء بشكلٍ عام للتجربة.  قبل التطوع خلال السفر على الرغم من أن[…]

    السفر لستة أشهر، ماذا تعلّمت فيها؟

    السفر المتواصل لستة أشهر.. ماذا تعلّمت فيها؟ السفر خلال مئة يوم، ماذا تعلّمت فيها؟ سألت نفسي هذا السؤال في الثالث والعشرين من نوفمبر. حينما عدت في رحلة قصيرة إلى ماليزيا، لأحضر حفلة تخرّج دانة. صادف أنه ذات اليوم. وفيما أنا أنتظر بدء الحفل مع بقية الأمهات؛ وصلني تنبيه على هاتفي “مائة يومٍ على الطريق..”. لم أُولي الأمر أي اهتمام حينها، كنت مهتمة بصغيرتي دانة، وفرحتها. هذا هو الأهم الآن. وفي الليل؛ كانت كل الأفكار تتعارك في ذهني. ثم نسيت الأمر، والكتابة عنه. عودتي إلى ماليزيا خلال تلك الفترة كانت مليئة باللقاءات والاجتماعات. لذلك؛ لم أحبذ البقاء فيها كثيراً، وسافرت مع[…]

    حياة مختصرة، بنفَس طويل

    حياة.. الكلمة التي كنت -ومازلت- أبحث عنها في كل ما أفعل. حياة. لأنّه كتِب عليّ أن أعيش. ولأن الحياة على هذه الأرض مازال يقدّسها الكثير. ولأن الحديث عن الموت مفزع لمَن حولي. وأن فكرة اختيار طريقة للموت تعتبر هراءً في عين المحيطين بي. وأنني حين أتحدث عنها أكون مريضة، وفي أفضل الأحوال، متعبة نفسياً. ولأن الحياة صوّروها لنا نعمة، وأن الحديث عن الموت خلل. أو ربما على الأقل لمَن لم يصِلوا بعد إلى فكرة التصالح مع الموت. أفكّر في “حياة” غير المعرّفة. فيما أسأل نفسي كل يوم، أي حياة أريد أن أعيش؟. أقنِع نفسي بالفكرة، لأنني -ربما- عليّ أن أحيا.[…]

    هل تستمع إلى بودكاست؟

    كنت ألجأ طوال السنوات الماضية خلال بحثي عن المعلومات السريعة والجديدة إما على المدونات أو اشتراكات المجلات المتخصصة، قبل القراءة المستفيضة في موضوع ما. كان أمراً ممتعاً، حتى أصبحت القراءة دون تشتت ذهني أمراً ليس سهلاً، خاصة حينما يكون ذلك مرتبطاً بصالات الانتظار أو رحلات القطار داخل المدينة، وبالطبع مع التنبيهات المتكررة للرسائل السريعة أو الرسائل الالكترونية. ثم أصبح أمامي عائق الوقت، لم أعد أجِد الوقت الكافي -كما في السابق- للقراءة الحقيقية القيّمة. ولأنني -في الأساس- لم أكن أتخيّل قدرتي على حفظ معلومة أو التركيز على شيء ما سمعيّ، فقد ارتبطت المعلومة في ذهني بالكتب أو المقروءات أكثر من كونها[…]

    التخفف، لحياة أسهل وأفضل

    التخفف إحدى وسائل تحسين الحياة التي جرّبتها. تحدّثت بداية العام الماضي عن تقليص مقتنياتنا إلى “خمس صناديق وحقيبة“. حدث ذلك عندما قررت الانتقال إلى منزل جديد أصغر منتصف عام 2016. ثم في تدوينة أخرى، تحدثت عن مشروع خزانة سعيدة. بدأته كذلك قبل عامين تحت مبدأ التخفيف أو Minimalism. وأنصحك بشدة مشاهدة الفيلم إن لم تكن شاهدته بعد. والذي يركّز ببساطة على تخفيف حجم الممتلكات والمقتنيات التي نظنّ أننا نحتاج إليها. فيما هي في الأصل مجرّد تكدّس للأشياء حولنا. مما حوّل بيوتنا إلى أماكن للتخزين أكثر من كونها أماكن للعيش. التخفف كوسيلة لتسهيل الحياة القاعدة التي اتبعتها بصرامة تلك الفترة وحتى[…]

    الحياة بتأنٍّ..

    الحياة بتأنٍّ.. تلك دانة! غالباً ما تكون دانة آخر مَن ينتهي من تناول أي وجبة. وكثيراً ما يدور الحوار بيننا في أنه مهما وصَل طبقها قبلي مثلاً فإنها ستكون آخر مَن ينتهي. ويظنني الكثيرون أبالِغ حين أقول “لديها القدرة على استغراق ٤٥ دقيقة لإنهاء ساندويتش توست واحد”. أذكر إحدى المرات التي لا يمل فيها مجاهد مشاكسة أخته قال لها: “لا يجب أن تستغرقي دقائق طويلة لمضغ لقمة واحدة، يمكنك بلع القضمة بعد مضغها ثلاث مرات. هكذا واحد – اثنان – ثلاثة. ثم ابلعيها ستمرّ اللقمة بسهولة!”. ربما كان الأمر مضحكاً بتعابير وجه مجاهد الكوميدية وهو يريها كيف تنهي وجبتها سريعاً.[…]

    خِزانة سعيدة!

    خزانة سعيدة! هذا ما أردت الحصول عليك كنتيجة نهائية. تحدثت في تدوينة سابقة عن تقليص عدد الملبوسات، أو ما تحتويه الخزانة تِبعاً لمشروع ٣٣٣ الذي بدأت اتباعه منذ فبراير ٢٠١٦. ولأنه مرّ أكثر من عام الآن، أردت نقل تجربتي الشخصية، والتي كنت أذكرها عرضاً للصديقات. خلال عملي على هذه التجربة، وضعت أمامي هدفاً واحداً.. خزانة سعيدة! أردت فقط أشياء تسعدني. لا أريد في الخزانة أي محتوياتٍ أخرى لا تروق لي. والتي بالطبع ستشكّل عبئاً نفسياً ومادياً علي.. كيف تنشيء خزانة سعيدة بمشروع 333 قطعة؟ مشروع 333 ببساطة هو تحدٍ لتقليص عدد الملبوسات التي تملكها. هذا يعني ألا تزيد عن ٣٣[…]

    روتين التمارين الرياضية ومحفزاته

    الروتين اليومي يساعدني كثيراً في معرفة ما عليّ إنجازه خلال اليوم. ومع بداية العام؛ أصبحت أستيقظ ساعة ونصف أبكر من العادة. فغالباً ما أكون متقيظة بلا منبّه في السادسة أو السادسة والربع. وأقاوم ذلك النشاط المفاجئ بالتنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي، قبل المغادرة الفعلية لتحضير الإفطار، والاستعداد للخروج إلى للعمل. أدرِكت فيما بعد أنها ساعة ونصف ضائعة بلا هدف. خاصة وأن النادي الرياضي الملجق بالمبنى يفتح أبوابه في السابعة صباحاً. قررت حينها معاودة التمرين الرياضي، ٤٠ دقيقة على الأقل قبل الاستعداد للعمل، ووجبة إفطار خفيفة. الروتين الرياضي مازلت أسير على هذا الروتين بواقع 4 أيام تمرين على الأقل منذ أسبوعين[…]

    النباتات والزراعة كوسيلة لتهدئة النفس

    في يناير العام الماضي، قررت شراء مجموعة من النباتات للمنزل الذي كنت فيه. فعلت ذلك كاختبار لقدرتي على رعاية النباتات الخضراء المنزلية. خاصة وأنها في السنوات الماضية تموت بسبب نسياني المتكرر، بالطبع. من ناحية أخرى كان تصميم صالة بيتي القديم مريح للنظر. ربما كانت الإطلالة شيئاً مميزاً. المنظر البعيد كان امتداداً لكوالالمبور ومبانيها المشهورة. هناك جدار كامل كنافذة كبيرة ملحقاً بشرفة على طول الجدار. لكن تلك الشرفة كانت ضيقة جداً، لا تكفي إلا لوضع وعاء للنباتات. اشتريت مجموعة من النباتات المزهِرة لتضفي لتنعكِس ألوانها إلى الداخل. ويبدو أنه كان قراراً جيداً لمسايرة صيف كوالالمبور الدائم. منذ ذلك اليوم؛ زاد شغفي[…]