Posts tagged “ حياة أفضل”

حياة أفضل هي محاولة لتحسين الحياة بالتجارب التي أعيشها كل يوم وأنقل نتائجها هنا لألهمك في تحسين الجوانب التي أنت بحاجة إليها في حياتك لتعيش أيضاً حياة تناسبك. أتحدث كثيراً عن التخفف، تقليل أمتعتي وممتلكاتي، والتي أهدف منها إلى تقليل نفاياتي أيضاً. أكتب كذلك عن ترتيب الوقت، وترتيب العمل. والإنتاجية. مع العروج على أساليب التعلم خارج صفوف الدراسة.

أسميتها حياة أفضل لأن كل هذه الأمور لا تتوقف عند مرحلة معينة، أو عمر معين. هي مستمرة باستمرار الحياة. وهي طريقة دائمة للبحث عن أساليب تجعل حياتنا أسهل وأجمل. إضافة إلى القراءة الدائمة والكشف عن وسائل جديدة. والتعرف على تجارب الآخرين حتى نختصر الطريق ولا نقع في نفس الطريق. فالهدف دائماً هو تحسين الحياة التي نعيشها الآن.  ولنكون فعلياً صنعنا حياة رائعة من خلال تجاربنا وما تعلّمناه على مرّ الأيام. ونقل هذه التجارب للآخرين.

    المذكرة النقطية (Bullet Journal) تجربتي في كتابة اليوميات

    المذكرة النقطية أو التدوين النقطي (Bullet Journal) هو نظام متعدد الاستخدام. تم إنشاؤه بواسطة المصمم النيويوركي Ryder Carroll. يقول: إن الهدف من التدوين النقطي “مساعدتك في تتبع الماضي، وتنظيم الحاضر، والتخطيط للمستقبل“. إنه نظام مذهل يسجّل كل شيء قد ترغب في تدوينه. يمكنه أن يكون مدير المهام، دفتر الرسم، دفتر المذكرات أو اليوميات، دفتر أفكارك، وأكثر من ذلك بكثير! متأكدة من أنك التقيت أحداً يستخدم نظام المذكرة النقطية. أو على الأقل وجدت صوراً على انستقرام لأُناس يستعرضون مهاراتهم في الرسم والكتابة بطريقة مختلفة. أو في مثل حالتي، وجدتها مصادفة على يوتيوب بداية 2017. لم أهتم بالأمر بما أنني -أو ظننت-[…]

    نمط الحياة الجوهرية

    الحياة الجوهرية هي إحدى أنماط الحياة التي جربتها منذ بداية أبريل 2019. كانت الكلمة Essentialism إحدى مسببات رغبتي في تجربة النمط. العودة إلى الجوهر يعني لي ترتيب أموراً ذهنية كثيرة. إنه أيضاً طريقة اعتمدتها لترتيب حياتي العامة. لا أعرف مَن هو مؤسس هذه النظرية أو نمط الحياة. وربما لا يهم حقيقة أن نعرف ذلك. لكنني عرفت نمط الحياة الجوهرية من غريغ ماكيون عبر مقابلة أجراها مات دي أفيلا على قناته. كانت الحلقة بعنوان The Disciplined Pursuit of Less. تتمحور الحلقة عن كتاب غريغ بعنوان: Essentialism: The Disciplined Pursuit of Less. بدأت في تغيير مسار حياتي بشكل كامل وِفقاً لنمط الحياة[…]

    ماذا أفعل حين لا أسافر

    لا أسافر يعني أن هناك أمراً ما خطأ. هذا على الأقل ما يُشعِرني به أصدقائي حين أمكث فترة طويلة في كوالالمبور. خاصة وأنهم يعرفون أن سفري يعني أنني مازلت على قيد الحياة. يبدو الأمر مبالغاً فيه حينما أقول هذا الآن، ولكن جزءاً منه حقيقي. عدم السفر وعودتي الأخيرة إلى كوالالمبور كانت بهدف الاستراحة لشهر واحد، ثم الانطلاق إلى جنوب أفريقيا. وضعت خطة مبدئية تسير على هذا المنوال: الراحة لمدة أسبوعين، التحضير لعيد ميلاد دانة، ثم السفر مباشرة. عودتي إلى كوالالمبور تعني حضور مناسباتٍ اجتماعية وعمل غالباً. وهذا يعني معرفة الكثيرين ممن أعمل معهم في المجال السياحية بخبر عودتي. بدأت تصلني[…]

    تعلم لغات جديدة بنفسك وبأقل التكاليف

    هل تعلم أن أحد أحلامي هو أن أتقن لغاتٍ متعددة؟ نعم، أجيد الآن 4 لغاتٍ، لكنني أطمح إلى عددٍ أكبر من ذلك. إنه ليس مجرد شيء “رائع” وداعم مقوٍ للعقل، ولكنه أيضاً “قوة” لا تقدر بثمن، وستثبت أنها مفيدة للغاية في السفر والحياة بشكل عام. هناك في الواقع الكثير من النقاش يدور حول عدد اللغات التي يحتاج شخص ما أن يجيدها قبل أن يُطلق عليه مُتقن متعدد اللغات. يقول البعض ما لا يقل عن ثلاثة، بينما يقول معظمهم 6 على الأقل. وشخصياً، أعتقد أن العدد 5 على الأقل عدد جيّد لهذا اللقب “المحترم”. فيما أطمح أنا إلى إتقان كاملٍ لسبع لغات[…]

    التطوع خلال السفر – حياة من نوعٍ آخر

    فكرة التطوع كانت ضمن خططي والترتيب للسفر. خاصة وأنها ستكون جزءاً من رحلة طويلة الأجل. إنه مزيج من استكشاف وجهة جديدة والقدرة على مساعدة السكان المحليين. ولكن، العمل التطوعي ليس دائماً ما تتوقعه. بل من المهم أن تجري بحثاً مسبقاً وعميقاً. إنه يعني أن تنضمّ إلى مشروعٍ ما بعينين واعيتين. ومن المهم أن تكون لديك توقعات واقعية بشأن ما يمكنك تحقيقه ونوع النتائج التي يمكنك توقعها. ناهيك عن كثرة المنظمات التي يمكنك التطوّع لديها. ستحتاج إلى بعضٍ من البحث حتى لا تكون عرضة للاستغلال والمنظمات غير الأخلاقية التي تسيء بشكلٍ عام للتجربة. قبل التطوع خلال السفر على الرغم من أن[…]

    مدونة السفر – دليلك لامتلاك مدونة سفر متكاملة

    مدونة السفر.. ما الذي تعنيه؟ هل مدونة السفر تختلف عن أي مدونة أخرى؟ تصلني الكثير من الرسائل التي تسألني عن التدوين للسفر. سواءً كان ذلك هنا على المدونة، أو تويتر، أو حتى وجهاً لوجه. خاصة حينما يتعلق الأمر بالتدوين للسفر باللغة العربية. هل يستحق الأمر أن يملك أحدنا مدونة السفر؟ وكيف أن المحتوى المنشور هنا مثلاً لا يجد ردة الفعل المناسبة للجهد المبذول. وأقدّر هذا الكلام جداً، وأمتنّ لمَن يقوله. وأكرر دائماً أن هدفي من التدوين يختلف عنك أو عن الآخرين. لمساعدتك في كيفية بدء مدونة السفر، اقرأ هذه التدوينة، والتي فصلت فيها بشكل كامل الخطوات التي سرت عليها. حاولت[…]

    السفر لستة أشهر، ماذا تعلّمت فيها؟

    السفر المتواصل لستة أشهر.. ماذا تعلّمت فيها؟ السفر خلال مئة يوم، ماذا تعلّمت فيها؟ سألت نفسي هذا السؤال في الثالث والعشرين من نوفمبر. حينما عدت في رحلة قصيرة إلى ماليزيا، لأحضر حفلة تخرّج دانة. صادف أنه ذات اليوم. وفيما أنا أنتظر بدء الحفل مع بقية الأمهات؛ وصلني تنبيه على هاتفي “مائة يومٍ على الطريق..”. لم أُولي الأمر أي اهتمام حينها، كنت مهتمة بصغيرتي دانة، وفرحتها. هذا هو الأهم الآن. وفي الليل؛ كانت كل الأفكار تتعارك في ذهني. ثم نسيت الأمر، والكتابة عنه. عودتي إلى ماليزيا خلال تلك الفترة كانت مليئة باللقاءات والاجتماعات. لذلك؛ لم أحبذ البقاء فيها كثيراً، وسافرت مع[…]

    حياة مختصرة، بنفَس طويل

    حياة.. الكلمة التي كنت -ومازلت- أبحث عنها في كل ما أفعل. حياة. لأنّه كتِب عليّ أن أعيش. ولأن الحياة على هذه الأرض مازال يقدّسها الكثير. ولأن الحديث عن الموت مفزع لمَن حولي. وأن فكرة اختيار طريقة للموت تعتبر هراءً في عين المحيطين بي. وأنني حين أتحدث عنها أكون مريضة، وفي أفضل الأحوال، متعبة نفسياً. ولأن الحياة صوّروها لنا نعمة، وأن الحديث عن الموت خلل. أو ربما على الأقل لمَن لم يصِلوا بعد إلى فكرة التصالح مع الموت. أفكّر في “حياة” غير المعرّفة. فيما أسأل نفسي كل يوم، أي حياة أريد أن أعيش؟. أقنِع نفسي بالفكرة، لأنني -ربما- عليّ أن أحيا.[…]

    من أنت؟ ما الذي يجعلك أنت، أنت؟

    من أنت؟ إحدى الأمور التي ركّزت عليها خلال الفترة الماضية. وإحدى التساؤلات التي ناقشتها مع عدد من الأصدقاء المقرّبين “ما الذي يجعلني أنا، أنا”. أذكر مرة استشارني صديق في وضع حلقات لأذنيه، وكان ردّي “لكنّ هذا ليس أنت!”. اتّسع التساؤل أكثر، مَن نحن في عين مَن حولنا؟. حسب نظرية “أنت في عين الآخرين”. لم أجِد بالطبع أي إجابة حتى الآن لكل تلك التساؤلات. قضيت فترة للبحث عن وسيلة تمكنني من فِهم ما يحدث، أو معرفة طريقة للإجابة على هذه التساؤلات. وجدت حلقة من بودكاست The Tim Hariss Show. يستضيف فيها Jack Kornfield ليتناقشا حول البحث عن الحرية، الحب والاستمتاع باللحظة التي تعيشها.[…]

    هل تستمع إلى بودكاست؟

    كنت ألجأ طوال السنوات الماضية خلال بحثي عن المعلومات السريعة والجديدة إما على المدونات أو اشتراكات المجلات المتخصصة، قبل القراءة المستفيضة في موضوع ما. كان أمراً ممتعاً، حتى أصبحت القراءة دون تشتت ذهني أمراً ليس سهلاً، خاصة حينما يكون ذلك مرتبطاً بصالات الانتظار أو رحلات القطار داخل المدينة، وبالطبع مع التنبيهات المتكررة للرسائل السريعة أو الرسائل الالكترونية. ثم أصبح أمامي عائق الوقت، لم أعد أجِد الوقت الكافي -كما في السابق- للقراءة الحقيقية القيّمة. ولأنني -في الأساس- لم أكن أتخيّل قدرتي على حفظ معلومة أو التركيز على شيء ما سمعيّ، فقد ارتبطت المعلومة في ذهني بالكتب أو المقروءات أكثر من كونها[…]